دليل

المطالب العالية 2001

باب الوصية بالنساء

اعرض الإسناد

وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ ؓ قَالَ:

إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَامَ فِي النَّاسِ، فَحَمِدَ اللهَ تَعَالَى، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: « إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُوصِيكُمْ بِالنِّسَاءِ خَيْرًا ! إِنَّ اللهَ يُوصِيكُمْ بِالنِّسَاءِ خَيْرًا ! إِنَّ اللهَ يُوصِيكُمْ بِالنِّسَاءِ خَيْرًا ! إِنَّ اللهَ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ، وَبِآبَائِكُمْ، وَإِخْوَانِكُمْ، وَعَمَّاتِكُمْ، وَخَالَاتِكُمْ. إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ وَمَا يَعْلَمُ مَا لَهُ بِهَا مِنَ الْخَيْرِ، فَمَا يَرْغَبُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا عَنْ صَاحِبِهِ حَتَّى يَمُوتَا هَرَمًا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.