المطالب العالية 1993
باب حق الزوج على المرأة
اعرض الإسناد
قَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، نَبَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، نَبَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ ؓ قَالَ:
إِنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ، فَمَرِضَ أَبُوهَا، فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَبِي مَرِيضٌ، وَزَوْجِي يَأْبَى أَنْ يَأْذَنَ لِي أَنْ أُمَرِّضَهُ ! فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ: « أَطِيعِي زَوْجَكِ ». فَمَاتَ أَبُوهَا، فَاسْتَأْذَنَتْ زَوْجَهَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَأَبَى زَوْجُهَا أَنْ يَأْذَنَ لَهَا فِي الصَّلَاةِ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لَهَا: « أَطِيعِي زَوْجَكِ ». فَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا، وَلَمْ تُصَلِّ عَلَى أَبِيهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: « قَدْ غَفَرَ اللهُ لِأَبِيكِ بِطَوَاعِيَتِكِ زَوْجَكِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.