المطالب العالية 1984
باب حق الزوج على المرأة
اعرض الإسناد
1984 1664 / 3 - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ لَيْثٍ، فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَاحِدِ.
« لَا تَمْنَعُهُ نَفْسهَا وَإِنْ كَانَتْ عَلَى ظَهْر قَتْب وَلَا تُعْطِي مِنْ بَيْتِهِ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِهِ فَإِنْ فَعَلَتْ ذَلِكَ كَانَ لَهُ الْأَجْر وَعَلَيْهَا الْوِزْرُ وَلَا تَصُومُ يَوْمًا تَطَوُّعًا إِلَّا بِإِذْنِهِ فَإِنْ فَعَلَتْ ذَلِكَ أَثِمَتْ وَلَمْ تُؤَجِّرْ وَلَا تُخْرِجُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَإِنْ فَعَلَتْ لَعْنَتهَا الْمَلَائِكَة مَلَائِكَة الْغَضَب وَمَلَائِكَة الرَّحْمَةِ حَتَّى تَتُوبَ أَوْ تَرْجِعَ » قِيلَ وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا قَالَ « وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا » فَقَالَتْ وَالَّذِي بَعَثَك بِالْحَقِّ نَبِيًّا لَا يُمَلِّكُ عَلَيَّ أَمْرِي رَجُل أَبَدًا
النص المشار إليه بـ«مثله» · matalib:1982
أَنَّهُ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى امْرَأَتِهِ فَقَالَ ﷺ « لَا تَمْنَعُهُ نَفْسهَا وَإِنْ كَانَتْ عَلَى ظَهْر قَتْب وَلَا تُعْطِي مِنْ بَيْتِهِ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِهِ فَإِنْ فَعَلَتْ ذَلِكَ كَانَ لَهُ الْأَجْر وَعَلَيْهَا الْوِزْرُ وَلَا تَصُومُ يَوْمًا تَطَوُّعًا إِلَّا بِإِذْنِهِ فَإِنْ فَعَلَتْ ذَلِكَ أَثِمَتْ وَلَمْ تُؤَجِّرْ وَلَا تُخْرِجُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَإِنْ فَعَلَتْ لَعْنَتهَا الْمَلَائِكَة مَلَائِكَة الْغَضَب وَمَلَائِكَة الرَّحْمَةِ حَتَّى تَتُوبَ أَوْ تَرْجِعَ » قِيلَ وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا قَالَ « وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا » فَقَالَتْ وَالَّذِي بَعَثَك بِالْحَقِّ نَبِيًّا لَا يُمَلِّكُ عَلَيَّ أَمْرِي رَجُل أَبَدًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن حزم
فيه موسى بن أعين وهو مجهول وليث بن أبي سليم وليس بالقوي
في المطالب العالية, ص 1984
روايات أخرى للحديث
مسند أحمد 19403صحيح ابن حبان 4171المعجم الكبير 18268المعجم الكبير 5090السنن الكبرى للبيهقي 14828
الرواة
- عنأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت 72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ
- عنثقة فقيه ، فاضل لكنه كثير الإرسال ، وقيل : إنه تغير بآخره ، ولم يكثر ذلك منهت 112 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 هـ ، أو 116 هـ ، أو 117 هـ
- عنصدوق اختلط جدا ، ولم يتميز حديثه فتركت 138هـ ، أو 141هـ ، أو 142هـ ، أو 143هـ ، أو 148هـ
- حدثناثقة ، له تصانيفت 187 هـ
- ت 852 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com