المطالب العالية 1749
باب لصاحب الحق مقال وفضل من أدى دينه
اعرض الإسناد
قَالَ إِسْحَاقُ: أَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اشْتَرَى مِنْ أَعْرَابِيٍّ جَزُورًا أَوْ نَاقَةً بِوَسْقِ تَمْرٍ عَجْوَةٍ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ، فَأَتَاهُ الْأَعْرَابِيُّ يَتَقَاضَاهُ فَأَخَّرَهُ، فَصَاحَ الْأَعْرَابِيُّ: وَاغَدْرَاهُ وَاغَدْرَاهُ، فَنَهَرَهُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ، فَقَالَ: دَعُوهُ، فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا. فَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ - وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ - اسْتَسْلِفْهَا، فَإِنَّهَا تَجْمَعُ الْعَجْوَةَ. فَأَتَوْهَا، فَأَوْفَتْهُ، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: قَدْ أَوْفَيْتَ وَأَطْيَبْتَ، فَقَالَ: أَوَلَيْسَ أُولَاكُمْ خِيَارُكُمْ عِنْدَ اللهِ، إِنَّ خِيَارَ الْخَلْقِ عِنْدَ اللهِ الْمُوفُونَ الْمُطَيِّبُونَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.