المطالب العالية 1718
باب بيع المضطر
اعرض الإسناد
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ ؓ قَالَ:
تَرَاءَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِمَسْجِدِ الْخَيْفِ، فَقَالَ لِي أَصْحَابُهُ: إِلَيْكَ يَا وَاثِلَةُ، أَيْ: تَنَحَّ عَنْ وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: دَعُوهُ، إِنَّمَا جَاءَ لِيَسْأَلَ قَالَ: فَدَنَوْتُ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، لِتُفْتِنَا عَنْ أَمْرٍ نَأْخُذُهُ عَنْكَ مِنْ بَعْدِكَ ؟ قَالَ ﷺ: فَلْيُفْتِكَ نَفْسُكَ قَالَ: قُلْتُ: وَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ ؟ قَالَ ﷺ: دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ، قُلْتُ: وَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ ؟ قَالَ ﷺ: ضَعْ يَدَكَ عَلَى فُؤَادِكَ، فَإِنَّ الْقَلْبَ يَسْكُنُ لِلْحَلَالِ وَلَا يَسْكُنُ لِلْحَرَامِ، وَإِنَّ وَرَعَ الْمُسْلِمِ يَدَعُ الصَّغِيرَ مَخَافَةَ أَنْ يَقَعَ فِي الْكَبِيرِ، قُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي، فَمَنِ الْحَرِيصُ ؟ قَالَ ﷺ: الَّذِي يَطْلُبُ الْمَكْسَبَةَ مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا، قُلْتُ: فَمَنِ الْوَرِعُ ؟ قَالَ ﷺ: الَّذِي يَقِفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ، قُلْتُ: فَمَنِ الْمُؤْمِنُ ؟ قَالَ ﷺ: مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ، قُلْتُ: فَمَنِ الْمُسْلِمُ ؟ قَالَ ﷺ: مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، قُلْتُ: فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ ﷺ: كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.