المطالب العالية 1635
باب الترغيب في اجتناب الشبهات
اعرض الإسناد
قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ ؓ قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِمَسْجِدِ الْخَيْفِ، فَقَالَ لِي أَصْحَابُهُ: إِلَيْكَ يَا وَاثِلَةُ - أَيْ تَنَحَّ عَنْ وَجْهِهِ - فَقَالَ ﷺ: دَعُوهُ، فَإِنَّمَا جَاءَ لِيَسْأَلَ، فَدَنَوْتُ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، لِتُفْتِنَا عَنْ أَمْرٍ نَأْخُذُهُ عَنْكَ مِنْ بَعْدِكَ. قَالَ ﷺ: اسْتَفْتِ نَفْسَكَ، قُلْتُ: وَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ ؟ قَالَ ﷺ: دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ، قُلْتُ: وَكَيْفَ لِي بِعِلْمِ ذَلِكَ ؟ قَالَ ﷺ: ضَعْ يَدَكَ عَلَى فُؤَادِكَ، فَإِنَّ الْقَلْبَ يَسْكُنُ إِلَى الْحَلَالِ، وَلَا يَسْكُنُ إِلَى الْحَرَامِ، وَإِنَّ وَرَعَ الْمُسْلِمِ أَنْ يَدَعَ الصَّغِيرَ مَخَافَةَ أَنْ يَقَعَ فِي الْكَبِيرِ، قُلْتُ: فَمَنِ الْحَرِيصُ ؟ قَالَ ﷺ: الَّذِي يَطْلُبُ الْكَسْبَةَ فِي غَيْرِ حِلِّهَا، قُلْتُ: فَمَنِ الْوَرِعُ ؟ قَالَ ﷺ: الَّذِي يَقِفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ، قُلْتُ: فَمَنِ الْمُؤْمِنُ ؟ قَالَ ﷺ: مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَدِمَائِهِمْ، قُلْتُ: فَمَنِ الْمُسْلِمُ ؟ قَالَ ﷺ: مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، قُلْتُ: فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ ﷺ: كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن حجر
العلاء بن ثعلبة مجهول قاله أبو حاتم لكن للمتن شواهد مفرقة
في المطالب العالية, ص 1635
روايات أخرى للحديث
سنن النسائي 4209السنن الكبرى للنسائي 7805المستدرك 8543المطالب العالية 1718
الرواة
- عنصحابي مشهورت 83هـ ، أو 85هـ ، أو 86هـ
- عنثقةت 98 هـ ، أو : 112 هـ ، وقيل : 108 هـ
- حدثنا
- حدثنامتروك ، كذبه ابن معين ، واتهمه أبو داود بالوضعت بين 191 هـ إلى 200 هـ
- حدثناصدوق , صاحب حديثت قال أبو بكر وغيره : 253 هـ . وقال ابن حبان : 251هـ
- ت 307 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com