المطالب العالية 1128
باب تحريم الصدقة على بني هاشم ومواليهم
اعرض الإسناد
وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ:
أَتَيْتُ أُمَّ كُلْثُومٍ يَعْنِي بِنْتَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ؓ فَدَخَلْتُ عَلَيْهَا، وَفِي الْبَيْتِ سَرِيرٌ مَحْبُوكٌ بِلِيفٍ وَوِسَادَةٌ وَقِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ، فَقَالَتْ: مَا تَنْظُرُ ؟ أَمَا إِنَّا مِنَ اللهِ بِخَيْرٍ، لَوْ لَمْ يَكُنْ لَنَا إِلَّا صَدَقَةُ النَّبِيِّ ﷺ أَوْ عَلِيٍّ ؓ لَكَانَ لَنَا فِي ذَلِكَ غِنًى. قَالَ: قُلْتُ: دَرَاهِمُ أَوْصَى بِهَا سَلْمَانُ ؓ لِمَوْلَاةٍ لَهُ يُقَالُ لَهَا رُقَيَّةُ ؟ فَقَالَتْ: لَا أَعْرِفُهَا، فَقُلْتُ لَهَا: خُذِيهَا. فَقَالَتْ: إِنِّي أَخْشَى أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً، وَلَا تَحِلُّ لَنَا صَدَقَةٌ، وَلَكِنِ انْطَلِقْ فَتَصَدَّقْ بِهَا أَنْتَ. فَقُلْتُ لَهَا: بَلْ تَصَدَّقِي بِهَا أَنْتِ، فَأَبَتْ، ثُمَّ قَالَتْ: لَقَدْ جَاءَتِ الْبَارِحَةَ صُرَّةٌ مِنَ الْعِرَاقِ فَرَدَدْتُهَا، وَأَبَيْتُ أَنْ أَقْبَلَهَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
روايات أخرى للحديث
مسند أحمد 9308صحيح ابن حبان 6559مصنف عبد الرزاق 5020السنن الكبرى للبيهقي 7355السنن الكبرى للنسائي 8610
الرواة
- في حكم العنعنةصحابيت 34 هـ أو قبلها ، أو 35 هـ أو 36 هـ أو 37 هـ
- عنصدوق اختلطت 133 هـ ، أو 134 هـ ، أو 136 هـ ، أو 137 هـ
- حدثناصدوق عارف ، رمي بالتشيعت 194هـ، أو 195 هـ
- ثقة حافظ ، صاحب تصانيفت 235 هـ ، أو 234 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com