دليل

المطالب العالية 1630

باب الترهيب من كسب الحرام والترغيب في كسب الحلال

اعرض الإسناد

الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثَنَا الْمَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ أَبِي عَائِشَةَ السَّعْدِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ ؓ قَالَا:

خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ... فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا، قَالَ فِيهِ: مَنْ يَكْسِبْ مَالًا حَرَامًا لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صَدَقَةً، وَلَا عِتْقًا، وَلَا حَجًّا، وَلَا عُمْرَةً، وَكَتَبَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِقَدْرِ ذَلِكَ أَوْزَارًا، وَمَا بَقِيَ عِنْدَ مَوْتِهِ كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ. وَمَنِ اشْتَرَى خِيَانَةً، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا خِيَانَةٌ، كَانَ كَمَنْ خَانَهَا فِي عَارِهَا وَإِثْمِهَا. وَمَنِ اشْتَرَى سَرِقَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ، كَانَ كَمَنْ سَرَقَهَا فِي عَارِهَا وَإِثْمِهَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.