MajelisNoteدليل

موطأ مالك 36-6

باب التَّرْغِيبِ فِي الْقَضَاءِ بِالْحَقِّ

أنَّهُ بَلَغَهُ، عَنْ سُلَيْمانَ بْنِ يَسارٍ وغَيْرِهِ، أنَّهُمْ سُئِلُوا: عَنْ رَجُلٍ جُلِدَ الحَدَّ أتَجُوزُ شَهادَتُهُ؟ فَقالُوا: نَعَمْ، «إذا ظَهَرَتْ مِنهُ التَّوْبَةُ» وحَدَّثَنِي مالِكٌ، أنَّهُ سَمِعَ ابْنَ شِهابٍ يُسْألُ عَنْ ذَلِكَ، فَقالَ: مِثْلَ ما قالَ: سُلَيْمانُ بْنُ يَسارٍ۔ قالَ مالِكٌ: "وذَلِكَ الأمْرُ عِنْدَنا، وذَلِكَ لِقَوْلِ اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى ﴿والَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَناتِ، ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأرْبَعَةِ شُهَداءَ، فاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً، ولا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أبَدًا، وأُولَئِكَ هُمُ الفاسِقُونَ، إلّا الَّذِينَ تابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ، وأصْلَحُوا فَإنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النور ٥]

الأحكام بحسب قائلها

مالك بن أنسصحيحhadithunlocked
سليم الهلاليمقطوع صحيحfawazahmed0

الشروح

الِاسْتِذْكَارُ الْجَامِعُ لِمَذَاهِبِ فُقَهَاءِ الْأَمْصَارِ وَعُلَمَاءِ الْأَقْطَارِ
شَرْحُ الزُّرْقَانِيِّ عَلَى الْمُوَطَّأِ (عَبْدُ الْبَاقِي)
شَرْحُ الزُّرْقَانِيِّ عَلَى الْمُوَطَّأِ (عَبْدُ الْبَاقِي)

اقرأها على Hadith Unlocked

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا