MajelisNoteدليل

موطأ مالك 18-44

باب مَا جَاءَ فِي رُؤْيَةِ الْهِلاَلِ لِلصَّوْمِ وَالْفِطْرِ فِي رَمَضَانَ

قالَ يَحْيى: سَمِعْتُ مالِكًا يَقُولُ: الأمْرُ الَّذِي سَمِعْتُ مِن أهْلِ العِلْمِ؛ أنَّ المَرِيضَ إذا أصابَهُ المَرَضُ الَّذِي يَشُقُّ عَلَيْهِ الصِّيامُ مَعَهُ، ويُتْعِبُهُ، ويَبْلُغُ مِنهُ ذلِكَ، فَإنَّ لَهُ أنْ يُفْطِرَ. وكَذلِكَ المَرِيضُ إذا اشْتَدَّ عَلَيْهِ القِيامُ فِي الصَّلاَةِ، وبَلَغَ مِنهُ بِعُذْرِ ذلِكَ مِنَ العَبْدِ، ومِن ذلِكَ ما لاَ تَبْلُغُ صِفَتُهُ. فَإذا بَلَغَ ذلِكَ مِنهُ، صَلّى وهُوَ جالِسٌ. ودِينُ اللهِ يُسْرٌ. وقَدْ أرْخَصَ لِلْمُسافِرِ، فِي الفِطْرِ فِي السَّفَرِ. وهُوَ أقْوى عَلى الصِّيامِ مِنَ المَرِيضِ. قالَ اللهُ فِي كِتابِهِ: ﴿فَمَن كانَ مِنكُم مَرِيضًا أو عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِن أيّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة ٢: ١٨٤ - ١٨٥] فَأرْخَصَ اللهُ لِلْمُسافِرِ، فِي الفِطْرِ فِي السَّفَرِ. وهُوَ أقْوى عَلى الصِّيامِ مِنَ المَرِيضِ. فَهذا أحَبُّ ما سَمِعْتُ إلَيَّ. وهُوَ الأمْرُ المُجْتَمَعُ عَلَيْهِ.

الأحكام بحسب قائلها

مالك بن أنسصحيحhadithunlocked

الشروح

الِاسْتِذْكَارُ الْجَامِعُ لِمَذَاهِبِ فُقَهَاءِ الْأَمْصَارِ وَعُلَمَاءِ الْأَقْطَارِ
شَرْحُ الزُّرْقَانِيِّ عَلَى الْمُوَطَّأِ (عَبْدُ الْبَاقِي)

اقرأها على Hadith Unlocked

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا