صحيح ابن حبان 6788
بَابُ إِخْبَارِهِ ﷺ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقُرْقُسَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقُمِّيُّ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ تَقُولُ
صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ «أُنْذِرُكُمُ الدَّجَّالَ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَهُ أُمَّتَهُ وَهُوَ كَائِنٌ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ إِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَلَا أُمَّةَ بَعْدَكُمْ إِلَّا إِنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ أَخْبَرَنِي أَنَّ ابْنَ عَمٍّ لَهُ وَأَصْحَابَهُ رَكِبُوا بَحْرَ الشَّامِ فَانْتَهَوْا إِلَى جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِهِ فَإِذَا هُمْ بِدَهْمَاءَ تَجُرُّ شَعْرَهَا قَالُوا مَا أَنْتِ؟ قَالَتْ الْجَسَّاسَةُ أَوِ الَجَاسِسَةُ قَالُوا أَخْبِرِينَا؟ قَالَتْ مَا أَنَا بِمُخْبِرَتِكُمْ عَنْ شَيْءٍ وَلَا سَائِلَتِكُمْ عَنْهُ وَلَكِنِ ائْتُوا الدَّيْرَ فَإِنَّ فِيهِ رَجُلًا بِالْأَشْوَاقِ إِلَى لِقَائِكُمْ فَأَتَوَا الدَّيْرَ فَإِذَا هُمْ بِرَجُلٍ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ مُوثَقٌ فِي الْحَدِيدِ إِلَى سَارِيَةٍ فَقَالَ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ؟ وَمَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ قَالَ فَمَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا نَحْنُ الْعَرَبُ قَالَ فَمَا فَعَلْتِ الْعَرَبُ؟ قَالُوا خَرَجَ فِيهِمْ نَبِيٌّ بِأَرْضِ تَيْمَاءَ قَالَ فَمَا فَعَلَ النَّاسُ؟ قَالُوا فِيهِمْ مَنْ صَدَّقَهُ وَفِيهِمْ مَنْ كَذَّبَهُ قَالَ أَمَا إِنَّهُمْ إِنْ يُصَدِّقُوهُ وَيَتَّبِعُوهُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ثُمَّ قَالَ مَا بُيُوتُكُمْ؟ قَالُوا مِنْ شَعَرٍ وَصُوفٍ تَغْزِلُهُ نِسَاؤُنَا قَالَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ قَالَ هَيْهَاتَ ثُمَّ قَالَ مَا فَعَلَتْ بُحَيْرَةُ طَبَرِيَّةَ؟ قَالُوا تَدَفَّقُ جَوَانِبُهَا يَصْدُرُ مَنْ أَتَاهَا فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ قَالَ هَيْهَاتَ ثُمَّ قَالَ مَا فَعَلَتْ عَيْنُ زُغَرَ؟ قَالُوا تَدَفَّقُ جَوَانِبُهَا يَصْدُرُ مَنْ أَتَاهَا قَالَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ قَالَ هَيْهَاتَ ثُمَّ قَالَ مَا فَعَلَ نَخْلُ بَيْسَانَ؟ قَالُوا يُؤْتِي جَنَاهُ فِي كُلِّ عَامٍ قَالَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ قَالَ هَيْهَاتَ ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنِّي لَوْ قَدْ حُلِلْتُ مِنْ وَثَاقِي هَذَا لَمْ يَبْقَ مَنْهَلٌ إِلَّا وَطِئْتُهُ إِلَّا مَكَّةَ وَطَيْبَةَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لِي عَلَيْهِمَا سَبِيلٌ» فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «هَذِهِ طَيْبَةُ حَرَّمْتُهَا كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا فِيهَا نَقْبٌ فِي سَهْلٍ وَلَا جَبَلٍ إِلَّا وَعَلَيْهِ مَلَكَانِ شَاهِرَا السَّيْفِ يَمْنَعَانِ الدَّجَّالَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- سمعتصحابية مشهورة وكانت من المهاجرات الأولت عاشت إلى خلافة معاوية
- عنثقة ، مشهور ، فقيه فاضلت 103 هـ قاله الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، يحيى بن معين ، 104 هـ قاله يحيى بن معين ، وإسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، 105هـ قاله إسحاق بن يحيى ، محمد بن عبد الله بن نمير ، أو : 106 هـ قاله علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، 107 هـ قاله علي ابن المديني ، أو : 109 هـ قاله ابن حبان ، 110 هـ قاله علي بن عبد الله التميمي
- حدثنا
- حدثناثقة مأمونت 187 هـ ، أو 188 هـ ، أو 191 هـ
- حدثنا
- أخبرنات 311 هـ
- ت 354 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com