صحيح ابن حبان 6787
بَابُ إِخْبَارِهِ ﷺ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عِيسَى بْنِ السِّكِّينِ بِبَلَدِ الْمَوْصِلِ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ حَدِّثِينِي بِشَيْءٍ سَمِعْتِيهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَا تُحَدِّثِينِي بِشَيْءٍ لَمْ تَسْمَعِيهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ نَعَمْ
نُودِيَ بِالصَّلَاةِ جَامِعَةً فَاجْتَمَعَ النَّاسُ وَفَزِعُوا قَالَتْ فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ «إِنِّي لَمْ أَجْمَعْكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ وَلَكِنْ حَدِيثٌ حَدَّثَنِيهِ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ زَعَمَ أَنَّهُ رَكِبَ الْبَحْرَ فِي ثَلَاثِينَ رَجُلًا مِنْ لَخْمٍ وَجُذَامٍ قَالَ فَلَعِبَ بِنَا الْبَحْرُ وَرُبَّمَا قَالَ لَعِبَ بِنَا الْمَوْجُ شَهْرًا ثُمَّ قَذَفَ بِنَا السَّفِينَةَ إِلَى جَزِيرَةٍ فِي الْبَحْرِ قَالَ فَخَرَجْنَا إِلَيْهَا فَلَقِيَتْنَا جَارِيَةٌ تَجُرُّ شَعْرَهَا لَا نَدْرِي مُقْبِلَةٌ هِيَ أَمْ مُدْبِرَةٌ قُلْنَا مَا أَنْتِ؟ قَالَتْ أَنَا الْجَسَّاسَةُ قُلْنَا أَخْبِرِينَا قَالَتْ عَلَيْكُمْ بِصَاحِبِ الدَّيْرِ وَهُوَ يُخْبِرُكُمْ وَيَسْتَخْبِرُكُمْ قَالَ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَإِذَا رَجُلٌ ذَكَرَ مِنْ عِظَمِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ وَهُوَ مُوثَقٌ إِلَى حَبَلٍ بِالْحَدِيدِ فَقُلْنَا مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ أَخْبِرُونِي عَمَّا أَسْأَلُكُمْ عَنْهُ قَالُوا سَلْنَا قَالَ مَا فَعَلَ نَخْلُ بَيْسَانَ يُطْعَمُ؟ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ يُوشِكُ أَنْ لَا يُطْعَمَ ثُمَّ قَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ عَيْنِ زُغَرَ بِهَا مَاءٌ؟ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ يُوشِكُ أَنْ لَا يَكُونَ بِهَا مَاءٌ ثُمَّ قَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ هَذَا الرَّجُلِ هَلْ خَرَجَ؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَ إِنَّهُ صَادِقٌ فَاتَّبِعُوهُ فَقُلْنَا مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ أَنَا الدَّجَّالُ» قَالَ كَهْمَسٌ فَذَكَرَ ابْنُ بُرَيْدَةَ شَيْئًا لَمْ أَحْفَظْهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ « تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ وَيَأْتِي عَلَى جَمِيعِهِنَّ فِي أَرْبَعِينَ صَبَاحًا»
الأحكام بحسب قائلها
| شعيب الأرنؤوط | صحيح | hadithunlocked |
|---|
روايات أخرى للحديث
الرواة
- قالصحابية مشهورة وكانت من المهاجرات الأولت عاشت إلى خلافة معاوية
- عنثقة فصيح ، وكان يرسلت 89 هـ ، وقيل : 129 هـ وفيه نظر ، وقيل : في حدود 120 هـ
- عنثقةت 105هـ ، أو 115هـ
- حدثنيثقةت 149 هـ
- حدثنامقبولت 200 هـ
- حدثنات قال أحمد بن محمد بن بكر : 264 هـ ، وقال ابن حبان : 260 هـ ، أو قبلها ، أو بعدها بقليل
- أخبرنا
- ت 354 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com