مصنف ابن أبي شيبة 9548
فِي الهلال يرى نهارا أيفطر أم لا
اعرض الإسناد
أَبُو دَاوُدَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ فَرُّوخَ، عَنْ صَالِحٍ الدَّهَّانِ قَالَ:
رُئِيَ [١]الْهِلَالُ [٢]آخِرَ رَمَضَانَ نَهَارًا فَوَقَعَ النَّاسُ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، وَنَفَرٌ مِنَ الْأَزْدِ مُعْتَكِفِينَ، فَقَالُوا: يَا صَالِحُ، أَنْتَ رَسُولُنَا إِلَى جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، فَأَتَيْتُ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ [٣]: أَنْتَ مِمَّنْ رَأَيْتَهُ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَبَيْنَ يَدَيِ الشَّمْسِ رَأَيْتَهُ، أَمْ [٤]رَأَيْتَهُ خَلْفَهَا ؟ قُلْتُ: لَا، بَيْنَ يَدَيْهَا، قَالَ: فَإِنَّ يَوْمَكُمْ هَذَا مِنْ رَمَضَانَ، إِنَّمَا رَأَيْتُمُوهُ فِي مَسِيرِهِ فَمُرْ أَصْحَابَكَ يُتِمُّونَ صَوْمَهُمْ وَاعْتِكَافَهُمْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.