مصنف ابن أبي شيبة 8437
الركوع والسجود أفضل أم القيام
اعرض الإسناد
جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ:
حَدَّثَنِي أَنَّ رَجُلًا أَتَى إِلَى أَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ، فَقَالَ: أَيْنَ أَبُو ذَرٍّ ؟ فَقَالُوا: هُوَ فِي سَفْحِ ذَلِكَ [٢]الْجَبَلِ فِي غَنِيمَةٍ لَهُ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ، فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي، وَإِذَا [٣]هُوَ يُقِلُّ الْقِيَامَ، وَيُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، قَالَ: فَلَمَّا صَلَّى قُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، رَأَيْتُكَ تُصَلِّي تُقِلُّ الْقِيَامَ وَتُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ؟ فَقَالَ: إِنِّي حُدِّثْتُ أَنَّهُ: [مَا] [٤]مِنْ مُسْلِمٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَكَفَّرَ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً [٥]
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه