مصنف ابن أبي شيبة 8438
الركوع والسجود أفضل أم القيام
اعرض الإسناد
وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ أَبِي مُصْعَبٍ الْأَسْلَمِيِّ:
أَنَّ غُلَامًا مِنْ أَسْلَمَ كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَخَفَّ [٢]لَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لِي أَنْ يُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ، أَوْ يَجْعَلَنِي فِي شَفَاعَتِكَ. قَالَ: نَعَمْ، وَأَعِنِّي بِكَثْرَةِ السُّجُودِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه