مصنف ابن أبي شيبة 34480
في توجيه النعمان بن مقرن إلى نهاوند
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي،
أَنَّهُ أَبْطَأَ عَلَى عُمَرَ خَبَرُ نَهَاوَنْدَ وَابْنِ مُقَرِّنٍ وَأَنَّهُ كَانَ يَسْتَنْصِرُ، وَأَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَرَوْنَ مِنَ اسْتِنْصَارِهِ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ ذِكْرٌ إِلَّا نَهَاوَنْدَ وَابْنَ مُقَرِّنٍ قَالَ: فَقَدِمَ عَلَيْهِمْ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: مَا بَلَغَكُمْ عَنْ نَهَاوَنْدَ وَابْنِ مُقَرِّنٍ ؟ قَالُوا: وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ: لَا شَيْءَ، قَالَ: فَنُمِيتُ [١]إِلَى عُمَرَ قَالَ: فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ: مَا ذِكْرُكَ نَهَاوَنْدَ وَابْنَ مُقَرِّنٍ ؟ فَإِنْ جِئْتَ بِخَبَرٍ فَأَخْبِرْنَا. قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ الْفُلَانِيُّ، خَرَجْتُ بِأَهْلِي وَمَالِي مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ حَتَّى نَزَلْنَا مَوْضِعَ كَذَا وَكَذَا، فَلَمَّا ارْتَحَلْنَا إِذَا رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ لَمْ أَرَ مِثْلَهُ، فَقُلْنَا: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ ؟ قَالَ: مِنَ الْعِرَاقِ، قُلْنَا: فَمَا خَبَرُ النَّاسِ ؟ قَالَ: الْتَقَوْا فَهَزَمَ اللهُ الْعَدُوَّ وَقُتِلَ ابْنُ مُقَرِّنٍ، وَلَا وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا نَهَاوَنْدُ وَلَا ابْنُ مُقَرِّنٍ، قَالَ: أَتَدْرِي أَيَّ يَوْمٍ ذَاكَ مِنَ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ: لَا وَاللهِ مَا أَدْرِي، قَالَ: لَكِنِّي أَدْرِي، فَعُدَّ مَنَازِلَكَ، قَالَ: ارْتَحَلْنَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا فَنَزَلْنَا مَوْضِعَ كَذَا وَكَذَا، فَعَدَّ مَنَازِلَهُ، قَالَ: ذَاكَ يَوْمُ كَذَا وَكَذَا مِنَ الْجُمُعَةِ، وَلَعَلَّكَ أَنْ تَكُونَ لَقِيتَ بَرِيدًا مِنْ بُرُدِ الْجِنِّ، فَإِنَّ لَهُمْ بُرُدًا، قَالَ: فَمَضَى مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ جَاءَ الْخَبَرُ بِأَنَّهُمُ الْتَقَوْا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.