مصنف ابن أبي شيبة 3365
فِي العشاء الآخرة تعجل أو تؤخر
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَرِيزٌ قَالَ: حَدَّثَنَا رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ السَّكُونِيِّ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ مُعَاذٍ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ:
بَقَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ حَتَّى أَبْطَأَ حَتَّى قَالَ الْقَائِلُ: قَدْ صَلَّى، وَلَمْ يَخْرُجْ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالْقَائِلُ يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ظَنَنَّا أَنَّكَ صَلَّيْتَ، وَلَمْ تَخْرُجْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَعْتِمُوا بِهَذِهِ الصَّلَاةِ فَقَدْ فُضِّلْتُمْ بِهَا عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ، وَلَمْ تُصَلِّهَا أُمَّةٌ قَبْلَكُمْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه