مصنف ابن أبي شيبة 30416
ما علمه النَّبِيّ ﷺ الأعرابي حين جاء يسأله
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ:
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي شَيْئًا يَجْزِينِي [٢]مِنَ الْقُرْآنِ، فَإِنِّي لَا أُحْسِنُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ ﷺ: قُلْ: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، فَعَدَّهَا الْأَعْرَابِيُّ فِي يَدِهِ خَمْسًا، ثُمَّ وَلَّى هُنَيْهَةً، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ! هَذَا لِرَبِّي، فَمَا لِي ؟ قَالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَارْزُقْنِي، وَعَافِنِي، وَاهْدِنِي. فَعَدَّهَا الْأَعْرَابِيُّ فِي يَدِهِ خَمْسًا، ثُمَّ انْطَلَقَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَقَدْ مَلَأَ الْأَعْرَابِيُّ يَدَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ، إِنْ هُوَ وَفَّى بِمَا قَالَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه