مصنف ابن أبي شيبة 30417
ما يؤمر الرجل أن يدعو فلا يضره لسعة العقرب
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ:
لُدِغَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا زِلْتُ الْبَارِحَةَ سَاهِرًا مِنْ لَدْغَةِ عَقْرَبٍ ! قَالَ [٣]النَّبِيُّ ﷺ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، مَا ضَرَّكَ عَقْرَبٌ حَتَّى تُصْبِحَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه