مصنف ابن أبي شيبة 16393
في العبد تكون تحته الأمة فيطلقها تطليقتين
اعرض الإسناد
16393 16396 16280 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ:
حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُعَتِّبٍ [١]عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مَوْلًى لِبَنِي نَوْفَلٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمِثْلِهِ. متن مخفيعَنْ أَبِي الْحَسَنِ مَوْلًى لِبَنِي نَوْفَلٍ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَامْرَأَتِي مَمْلُوكَيْنِ فَطَلَّقْتُهَا تَطْلِيقَتَيْنِ ثُمَّ أُعْتِقْنَا بَعْدَ ذَلِكَ فَأَرَدْتُ مُرَاجَعَتَهَا فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ إِنْ رَاجَعْتَهَا فَهِيَ عِنْدَكَ عَلَى وَاحِدَةٍ وَمَضَتِ اثْنَتَانِ قَضَى بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ [١] كذا في طبعة دار القبلة، وفي طبعة دار الرشد: مغيث.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.