MajelisNoteدليل

التاريخ 944

غزوة العشيرة

غَزْوَةُ الْعُشَيْرَةِ خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْعُشَيْرَةِ فِي مُنْتَصَفِ السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الْهِجْرَةِ، وَكَانَ لِوَاؤُهُ أَبْيَضَ يَحْمِلُهُ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَاسْتَخْلَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الْأَسَدِ، فِي مِائَةٍ وَخَمْسِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَكَانَ سَبَبُهَا أَنَّ عِيرًا لِقُرَيْشٍ خَرَجَتْ تَقْصِدُ الشَّامَ، فَخَرَجَ يَعْتَرِضُهَا فَوَجَدَهَا قَدْ مَضَتْ وَهِيَ الَّتِي خَرَجَ إِلَيْهَا عِنْدَ قُفُولِهَا فَكَانَتْ سَبَبَ غَزْوَةِ بَدْرٍ الْكُبْرَى، فَرَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ ﷺ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.