التاريخ 895
بعض أمور دارت بين الرسول ﷺ وبين اليهود والنصارى والمنافقين بالمدينة المنورة
مُخَيْرِيقٍ [ إِسْلَامُهُ وَمَوْتُهُ وَوُصَاتُهُ ] مُخَيْرِيقِ النَّضْرِيِّ الْإِسْرَائِيلِيِّ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ - وَهُوَ بِمِيمٍ مَضْمُومَةٍ فَخَاءٍ مُعْجَمَةٍ مَفْتُوحَةٍ فَتَحْتِيَّةٍ سَاكِنَةٍ فَرَاءٍ فَتَحْتِيَّةٍ فَقَافٍ - ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْأَسْلَمِيُّ أَنَّهُ أَسْلَمَ، وَيُقَالُ أَنَّهُ مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ وَيُقَالُ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ الْفِطْيَوْنِ وقَالَ ابْنُ إسْحَاقَ وَكَانَ مِنْ حَدِيثِ مُخَيْرِيقٍ، وَكَانَ حَبْرًا عَالِمًا، وَكَانَ رَجُلًا غَنِيًّا كَثِيرَ الْأَمْوَالِ مِنْ النَّخْلِ، وَكَانَ يَعْرِفُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِصِفَتِهِ، وَمَا يَجِدُ فِي عِلْمِهِ، وَغَلَبَ عَلَيْهِ إلْفُ دِينِهِ، فَلَمْ يَزَلْ عَلَى ذَلِكَ، حَتَّى إذَا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ، وَكَانَ يَوْمُ أُحُدٍ يَوْمَ السَّبْتِ، قَالَ: يَا مَعْشَرَ يَهُودَ، وَاَللَّهِ إنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنَّ نَصْرَ مُحَمَّدٍ عَلَيْكُمْ لَحَقٌّ. قَالُوا: إنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ السَّبْتِ، قَالَ: لَا سَبْتَ لَكُمْ. ثُمَّ أَخَذَ سِلَاحَهُ، فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِأُحُدٍ، وَعَهِدَ إلَى مَنْ وَرَاءَهُ مِنْ قَوْمِهِ: إنْ قُتِلْتُ هَذَا الْيَوْمَ، فَأَمْوَالِي لِمُحَمَّدٍ ( ﷺ ) يَصْنَعُ فِيهَا مَا أَرَاهُ اللَّهُ. فَلَمَّا اقْتَتَلَ النَّاسُ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ. فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ - فِيمَا بَلَغَنِي - يَقُولُ: مُخَيْرِيقُ خَيْرُ الْيَهُودِ قَالَ السُّهَيْلِيُّ: فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمْوَالَ مُخَيْرِيقَ - وَكَانَتْ سَبْعَ حَوَائِطَ - أَوْقَافًا بِالْمَدِينَةِ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ: وَكَانَتْ أَوَّلَ وَقْفٍ بِالْمَدِينَةِ .
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.