MajelisNoteدليل

التاريخ 6965

ثم دخلت سنة ثلاث وستين وسبعمائة

خِلَافَةُ الْمُتَوَكِّلِ عَلَى اللَّهِ   [763 - 808 هـ] أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعْتَضِدِ، وَالِدُ خُلَفَاءِ الْعَصْرِ، وَلِيَ الْخِلَافَةَ بِعَهْدٍ مِنْ أَبِيهِ بَعْدَ مَوْتِهِ، فِي جُمَادَى، سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَسَبْعِمِائَةٍ، وَامْتَدَّتْ أَيَّامُهُ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ سَنَةً بِمَا تَخَلَّلَهَا مِنْ خَلْعٍ وَحَبْسٍ كَمَا سَنَذْكُرُهُ. وَأَعْقَبَ أَوْلَادًا كَثِيرَةً، يُقَالُ: إِنَّهُ جَاءَ لَهُ مِائَةُ وَلَدٍ مَا بَيْنَ مَوْلُودٍ وَسِقْطٍ، وَمَاتَ عَنْ عِدَّةِ ذُكُورٍ وَإِنَاثٍ، وَوَلِيَ الْخِلَافَةَ مِنْهُمْ خَمْسَةٌ، وَلَا نَظِيرَ لِذَلِكَ: الْمُسْتَعِينُ الْعَبَّاسُ، وَالْمُعْتَضِدُ دَاوُدُ، وَالْمُسْتَكْفِي سُلَيْمَانُ، وَالْقَائِمُ حَمْزَةُ، وَالْمُسْتَنْجِدُ يُوسُفُ. وَبَقِيَ مِنْ أَوْلَادِهِ الْآنَ وَاحِدٌ، يُسَمَّى مُوسَى مَا أَشْبَهَهُ بِإِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُسْتَكْفِي، وَالْمَوْجُودُ الْآنَ مِنَ الْعَبَّاسِيِّينَ كُلِّهِمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ الْمُتَوَكِّلِ هَذَا، أَكْثَرَ اللَّهُ عَدَدَهُمْ، وَزَادَ مَدَدُهُمْ وَمُدَدُهُمْ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا