التاريخ 6926
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة
قَتْلُ الْأُمَرَاءِ السَّبْعَةِ مِنْ أَصْحَابِ بَيْبُغَا وَفِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ ثَالِثِ شَوَّالٍ قَبْلَ الْعَصْرِ رَكِبَ السُّلْطَانُ مِنَ الْقَصْرِ إِلَى الطَّارِمَةِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْقُبَّةُ وَالْجِتْرُ، يَحْمِلُهُمَا الْأَمِيرُ بَدْرُ الدِّينِ بْنُ الْخَطِيرِ، فَجَلَسَ فِي الطَّارِمَةِ، وَوَقَفَ الْجَيْشُ بَيْنَ يَدَيْهِ تَحْتَ الْقَلْعَةِ، وَأَحْضَرُوا الْأُمَرَاءَ الَّذِينَ قَدِمُوا بِهِمْ مِنْ بِلَادِ حَلَبَ، فَجَعَلُوا يُوقِفُونَ الْأَمِيرَ مِنْهُمْ، ثُمَّ يُشَاوِرُونَ عَلَيْهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ يُشْفَعُ فِيهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمَرُ بِتَوْسِيطِهِ، فَوُسِّطَ سَبْعَةٌ: خَمْسُ طَبْلَخَانَاهْ وَمُقَدَّمَا أَلْفٍ، مِنْهُمْ نَائِبُ صَفَدَ بُرْنَاقُ، وَشُفِعَ فِي الْبَاقِينَ، فَرُدُّوا إِلَى السِّجْنِ، وَكَانُوا خَمْسَةَ آخُورٍ. وَفِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ خَامِسِهِ مُسِكَ جَمَاعَةٌ مِنْ أُمَرَاءِ دِمَشْقَ ; سَبْعَةٌ، وَتَحَوَّلَتْ دُوَلٌ كَثِيرَةٌ، وَتَأَمَّرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْأَجْنَادِ وَغَيْرِهِمْ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه