التاريخ 663
كفالة أبي طالب لرسول الله ﷺ
سَفَرِهِ ﷺ مَعَ عَمِّهِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِلَى الْيَمَنِ قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي «الْوَفَا» لَمَّا أَتَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً خَرَجَ فِي سَفَرٍ مَعَ عَمِّهِ الزُّبَيْرِ ، فَمَرُّوا بِوَادٍ فِيهِ فَحْلٌ مِنَ الْإِبِلِ يَمْنَعُ مَنْ يَجْتَازُ، فَلَمَّا رَآهُ الْبَعِيرُ بَرَكَ وَحَكَّ الْأَرْضَ بِكَلْكَلِهِ، فَنَزَلَ عَنْ بَعِيرِهِ وَرَكِبَهُ فَسَارَ حَتَّى جَاوَزَ الْوَادِيَ ثُمَّ خَلَّى عَنْهُ، فَلَمَّا رَجَعُوا مِنْ سَفَرِهِمْ مَرُّوا بِوَادٍ مَمْلُوءٍ مَاءً يَتَدَفَّقُ فَوَقَفُوا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اتَّبِعُونِي. ثُمَّ اقْتَحَمَهُ فَاتَّبَعُوهُ فَأَيْبَسَ اللَّهُ الْمَاءَ. فَلَمَّا وَصَلُوا إِلَى مَكَّةَ تَحَدَّثُوا بِذَلِكَ فَقَالَ النَّاسُ: إِنَّ لِهَذَا الْغُلَامِ شَأْنًا. الْكَلْكَلُ وَالْكَلْكَالُ: الصَّدْرُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.