MajelisNoteدليل

التاريخ 6573

ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين وستمائة

ظهور نار في أرض عدن ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثِنْتَيَنِ وَخَمْسِينَ وَسِتِّمِائَةٍ   قَالَ سِبْطُ ابْنِ الْجَوْزِيِّ فِي كِتَابِهِ مِرْآةِ الزَّمَانِ: فِيهَا وَرَدَتِ الْأَخْبَارُ مِنْ مَكَّةَ، شَرَّفَهَا اللَّهُ تَعَالَى، بِأَنَّ نَارًا ظَهَرَتْ فِي أَرْضِ عَدَنَ  فِي بَعْضِ جِبَالِهَا، بِحَيْثُ إِنَّهُ يَطِيرُ شَرَرُهَا إِلَى الْبَحْرِ فِي اللَّيْلِ، وَيَصْعَدُ مِنْهَا دُخَانٌ عَظِيمٌ فِي أَثْنَاءِ النَّهَارِ، فَمَا شَكُّوا أَنَّهَا النَّارُ الَّتِي ذَكَرَ النَّبِيُّ ﷺ، أَنَّهَا تَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، فَتَابَ النَّاسُ، وَأَقْلَعُوا عَمَّا كَانُوا عَلَيْهِ مِنَ الْمَظَالِمِ وَالْفَسَادِ، وَشَرَعُوا فِي أَفْعَالِ الْخَيْرِ وَالصَّدَقَاتِ. قتل أقطاي وَفِيهَا قَدِمَ الْفَارِسُ أَقَطَايُ مِنَ الصَّعِيدِ، وَقَدْ نَهَبَ أَمْوَالَ الْمُسْلِمِينَ،  وَأَسَرَ بَعْضَهُمْ، وَمَعَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْبَحْرِيَّةِ الْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ، وَقَدْ بَغَوْا وَطَغَوْا وَتَجَبَّرُوا، وَلَا يَلْتَفِتُونَ إِلَى الْمَلِكِ الْمُعِزِّ أَيْبَكَ التُّرْكُمَانِيِّ،  وَلَا إِلَى زَوْجَتِهِ شَجَرِ الدُّرِّ،  فَشَاوَرَ الْمُعِزُّ زَوْجَتَهُ شَجَرَ الدُّرِّ فِي قَتْلِ أَقَطَّايَ، فَأَذِنَتْ لَهُ، فَعَمِلَ عَلَيْهِ حَتَّى قَتَلَهُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ بِالْقَلْعَةِ الْمَنْصُورَةِ بِمِصْرَ، فَاسْتَرَاحَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ شَرِّهِ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ. دَرَّسَ الشَّيْخُ عِزُّ الدِّينِ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بِمَدْرَسَةِ الصَّالِحِ أَيُّوبَ وَفِيهَا دَرَّسَ الشَّيْخُ عِزُّ الدِّينِ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بِمَدْرَسَةِ الصَّالِحِ أَيُّوبَ بَيْنَ الْقَصْرَيْنِ. زواج بنت ملك الروم من صاحب دمشق وَفِيهَا قَدِمَتْ بِنْتُ مَلَكِ الرُّومِ  فِي تَجَمُّلٍ عَظِيمٍ وَإِقَامَاتٍ هَائِلَةٍ إِلَى دِمَشْقَ زَوْجَةً لِصَاحِبِهَا النَّاصِرِ بْنِ الْعَزِيزِ بْنِ الظَّاهِرِ بْنِ النَّاصِرِ، وَجَرَتْ أَوْقَاتٌ حَافِلَةٌ بِدِمَشْقَ بِسَبَبِهَا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا