التاريخ 6503
ثم دخلت سنة ست وعشرين وستمائة
فِي أَوَاخِرِ هَذِهِ السَّنَةِ قَصَدَ الْفِرِنْجُ حِصْنَ بَارِينَ بِالشَّامِ ، وَنَهَبُوا بِلَادَهُ وَأَعْمَالَهُ، وَأَسَرُوا وَسَبُوا، وَمِنْ جُمْلَةِ مَنْ ظَفِرُوا بِهِ طَائِفَةٌ كَثِيرَةٌ مِنَ التُّرْكُمَانِ، فَأَخَذُوا الْجَمِيعَ، وَلَمْ يَسْلَمْ مِنْهُمْ إِلَّا النَّادِرُ الشَّاذُّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَفِيهَا كَانَ النَّاصِرُ دَاوُدُ قَدْ أَضَافَ إِلَى قَاضِي الْقُضَاةِ شَمْسِ الدِّينِ بْنِ الْخُوَيِّيِّ الْقَاضِيَ مُحْيِي الدِّينِ أَبَا الْفَضَائِلِ يَحْيَى بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الزَّكِيِّ، فَحَكَمَ أَيَّامًا بِالشُّبَّاكِ، شَرْقِيَّ بَابِ الْكَلَّاسَةِ، ثُمَّ صَارَ يَحْكُمُ بِدَارِهِ، مُشَارِكًا لِابْنِ الْخُوَيِّيِّ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه