MajelisNoteدليل

التاريخ 6494

ثم دخلت سنة خمس وعشرين وستمائة

ذِكْرُ نَهْبِ جَلَالِ الدِّينِ بِلَادَ أَرْمِينِيَّةَ  . فِي هَذِهِ السَّنَةِ وَصَلَ جَلَالُ الدِّينِ خُوَارَزْمَ شَاهْ إِلَى بِلَادِ خِلَاطَ، وَتَعَدَّى خِلَاطَ إِلَى صَحْرَاءِ مُوشَ وَجَبَلِ جُورٍ، وَنَهَبَ الْجَمِيعَ، وَسَبَى الْحَرِيمَ، وَاسْتَرَقَّ الْأَوْلَادَ، وَقَتَلَ الرِّجَالَ، وَخَرَّبَ الْقُرَى، وَعَادَ إِلَى بِلَادِهِ. وَلَمَّا وَصَلَ الْخَبَرُ إِلَى الْبِلَادِ الْجَزْرِيَّةِ: حَرَّانَ، وَسَرُوجَ، وَغَيْرِهِمَا، أَنَّهُ قَدْ جَازَ خِلَاطَ إِلَى جُورٍ، وَأَنَّهُ قَدْ قَرُبَ مِنْهُمْ، خَافَ أَهْلُ الْبِلَادِ أَنْ يَجِيءَ إِلَيْهِمْ ; لِأَنَّ الزَّمَانَ كَانَ شِتَاءً، وَظَنُّوا أَنَّهُ يَقْصِدُ الْجَزِيرَةَ لِيُشَتِّيَ بِهَا، لِأَنَّ الْبَرْدَ بِهَا لَيْسَ بِالشَّدِيدِ، وَعَزَمُوا عَلَى الِانْتِقَالِ مِنْ بِلَادِهِمْ إِلَى الشَّامِ، وَوَصَلَ بَعْضُ أَهْلِ سَرُوجَ إِلَى مَنْبِجَ مِنْ أَرْضِ الشَّامِ، فَأَتَاهُمُ الْخَبَرُ أَنَّهُ قَدْ نَهَبَ الْبِلَادَ وَعَادَ، فَأَقَامُوا، وَكَانَ سَبَبُ عَوْدِهِ أَنَّ الثَّلْجَ سَقَطَ بِبِلَادِ خِلَاطَ كَثِيرًا، لَمْ يُعْهَدْ مِثْلُهُ، فَأَسْرَعَ الْعَوْدَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا