MajelisNoteدليل

التاريخ 6410

ثم دخلت سنة خمس عشرة وستمائة

[ الْوَفَيَاتُ   ] وَفِيهَا فِي الْمُحَرَّمِ، تُوُفِّيَ شَرَفُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ عُلْوَانَ بْنِ مُهَاجِرٍ، الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ، وَكَانَ مُدَرِّسًا فِي عِدَّةِ مَدَارِسَ بِالْمَوْصِلِ، وَكَانَ صَالِحًا كَثِيرَ الْخَيْرِ وَالدِّينِ سَلِيمَ الْقَلْبِ، رَحِمَهُ اللَّهُ. وَفِيهَا تُوُفِّيَ عِزُّ الدِّينِ نَجَاحٌ الشَّرَابِيُّ خَاصُّ الْخَلِيفَةِ، وَأَقْرَبُ النَّاسِ إِلَيْهِ، وَكَانَ الْحَاكِمَ فِي دَوْلَتِهِ، كَثِيرَ الْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَالْمَعْرُوفِ وَالْعَصَبِيَّةِ لِلنَّاسِ، وَأَمَّا عَقْلُهُ وَتَدْبِيرُهُ فَإِلَيْهِ كَانَتِ النِّهَايَةُ وَبِهِ يُضْرَبُ الْمَثَلُ. وَفِيهَا تُوُفِّيَ عَلِيُّ بْنُ نَصْرِ بْنِ هَارُونَ أَبُو الْحَسَنِ الْحِلِّيُّ، النَّحْوِيُّ، الْمُلَقَّبُ بِالْحُجَّةِ، قَرَأَ عَلَى ابْنِ الْخَشَّابِ وَغَيْرِهِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا