التاريخ 638
وفاة آمنة وحال رسول الله ﷺ مع جده عبد المطلب بعدها
[ رِثَاءُ بَرَّةَ لِأَبِيهَا عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ] وَقَالَتْ بَرَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ تَبْكِي أَبَاهَا: : أَعَيْنَيَّ جُودَا بِدَمْعٍ دِرَرْ عَلَى طَيِّبِ الْخِيمِ وَالْمُعْتَصَرْ عَلَى مَاجِدِ الْجِدِّ وَارَى الزِّنَادَ جَمِيلِ الْمُحَيَّا عَظِيمِ الخَطَرْ عَلَى شَيْبَةِ الْحَمْدِ ذِي الْمَكْرُمَاتِ وَذِي الْمَجْدِ وَالْعِزِّ والمُفْتَخَرْ وَذِي الْحِلْمِ وَالْفَصْلِ فِي النَّائِبَاتِ كَثِيرِ الْمَكَارِمِ جَمِّ الْفَجَرْ لَهُ فَضْلُ مَجْدٍ عَلَى قَوْمِهِ مُنِيرٍ يَلُوحُ كَضَوْءِ القَمَرْ أَتَتْهُ الْمَنَايَا فَلَمْ تُشْوِهِ بِصَرْفِ اللَّيَالِي وَرَيْبِ القَدَرْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.