MajelisNoteدليل

التاريخ 6363

ثم دخلت سنة خمس وستمائة

وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا   أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَخْتِيَارَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ الْوَاسِطِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْمَنْدَائِيِّ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَخْتِيَارَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ الْوَاسِطِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْمَنْدَائِيِّ. آخِرُ مَنْ رَوَى مُسْنَدَ الْإِمَامِ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ الْحُصَيْنِ، وَكَانَ مِنْ بَيْتِ فِقْهٍ وَقَضَاءٍ وَدِيَانَةٍ، وَكَانَ ثِقَةً عَدْلًا مُتَوَرِّعًا فِي النَّقْلِ، وَمِمَّا أَنْشَدَهُ مِنْ حِفْظِهِ: وَلَوْ أَنَّ لَيْلَى مَطْلِعُ الشَّمْسِ دُونَهَا وَكُنْتُ وَرَاءَ الشَّمْسِ حِينَ تَغِيبُ     لَحَدَّثْتُ نَفْسِي بِانْتِظَارِ نَوَالِهَا وَقَالَ الْمُنَى لِي إِنَّهَا لَقَرِيبُ قَاضِي الْقُضَاةِ بِالدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ صَدْرُ الدِّينِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ دِرْبَاسٍ الْمَارَانِيُّ الْكُرْدِيُّ أَبُو الْحَسَنِ وَرَّامُ بْنُ أَبِي فِرَاسٍ الزَّاهِدُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، ثَانِي الْمُحَرَّمِ، تُوُفِّيَ أَبُو الْحَسَنِ وَرَّامُ بْنُ أَبِي فِرَاسٍ الزَّاهِدُ بِالْحِلَّةِ السَّيْفِيَّةِ، وَهُوَ مِنْهَا، وَكَانَ صَالِحًا. مُصَدَّقُ بْنُ شَبِيبٍ النَّحْوِيُّ وَفِي صَفَرٍ تُوُفِّيَ الشَّيْخُ مُصَدَّقُ بْنُ شَبِيبٍ النَّحْوِيُّ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ وَاسِطَ. أَبُو الْفَوَارِسِ نَصْرُ بْنُ نَاصِرِ بْنِ مَكِّيٍّ الْمَدَائِنِيُّ وَفِيهَا تُوُفِّيَ الْقِوَامُ أَبُو الْفَوَارِسِ نَصْرُ بْنُ نَاصِرِ بْنِ مَكِّيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، صَاحِبُ الْمَخْزَنِ بِبَغْدَادَ، وَكَانَ أَدِيبًا، فَاضِلًا، كَامِلَ الْمُرُوءَةِ، يُحِبُّ الْأَدَبَ وَأَهْلَهُ، وَيُحِبُّ الشِّعْرَ، وَيُحْسِنُ الْجَوَائِزَ عَلَيْهِ، وَلَمَّا تُوُفِّيَ وَلِيَ بَعْدَهُ أَبُو الْفُتُوحِ الْمُبَارَكُ ابْنُ الْوَزِيرِ عَضُدِ الدِّينِ أَبِي الْفَرَجِ بْنِ رَئِيسِ الرُّؤَسَاءِ، وَأُكْرِمَ، وَأُعْلِيَ مَحَلُّهُ، فَبَقِيَ مُتَوَلِّيًا إِلَى سَابِعِ ذِي الْقَعْدَةِ وَعُزِلَ لِعَجْزِهِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا