MajelisNoteدليل

التاريخ 6316

ثم دخلت سنة ثنتين وستمائة

الْفِتْنَةِ بِهَرَاةَ   فِي سَنَةُ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّمِائَةٍ، فِي الْمُحَرَّمِ، ثَارَ الْعَامَّةُ بِهَرَاةَ، وَجَرَتْ فِيهِ فِتْنَةٌ عَظِيمَةٌ بَيْنَ أَهْلِ السُّوقَيْنِ: الْحَدَّادِينَ وَالصَّفَّارِينَ، قُتِلَ فِيهَا جَمَاعَةٌ، وَنُهِبَتِ الْأَمْوَالُ وَخُرِّبَتِ الدِّيَارُ، فَخَرَجَ أَمِيرُ الْبَلَدِ لِيَكُفَّهُمْ، فَضَرَبَهُ بَعْضُ الْعَامَّةِ بِحَجَرٍ نَالَهُ مِنْهُ أَلَمٌ شَدِيدٌ، وَاجْتَمَعَ الْغَوْغَاءُ عَلَيْهِ، فَرُفِعَ إِلَى الْقَصْرِ الْفَيْرُوزِيِّ، وَاخْتَفَى أَيَّامًا إِلَى أَنْ سَكَنَتِ الْفِتْنَةُ ثُمَّ ظَهَرَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا