التاريخ 6261
ثم دخلت سنة أربع وتسعين وخمسمائة
مُلْكِ الْغُورِيَّةِ مَدِينَةَ بَلْخَ مِنَ الْخَطَا الْكَفَرَةِ فِي سَنَةُ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ مَلَكَ بَهَاءُ الدِّينِ سَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَهُوَ ابْنُ أُخْتِ غِيَاثِ الدِّينِ [ وَشِهَابِ الدِّينِ ] صَاحِبَيْ غَزْنَةَ وَغَيْرِهَا وَلَهُ بَامِيَانُ، مَدِينَةُ بَلْخَ، وَكَانَ صَاحِبُهَا تُرْكِيًّا اسْمُهُ أَزْيَهْ، وَكَانَ يَحْمِلُ الْخَرَاجَ كُلَّ سَنَةٍ إِلَى الْخَطَا، بِمَا وَرَاءَ النَّهْرِ، فَتُوُفِّيَ هَذِهِ السَّنَّةَ، فَسَارَ بَهَاءُ الدِّينِ سَامُ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَمَلَكَهَا، وَتَمَكَّنَ فِيهَا، وَقَطَعَ الْحَمْلَ إِلَى الْخَطَا، وَخَطَبَ لِغِيَاثِ الدِّينِ، وَصَارَتْ مِنْ جُمْلَةِ بِلَادِ الْإِسْلَامِ بَعْدَ أَنْ كَانَتْ فِي طَاعَةِ الْكَافِرِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه