MajelisNoteدليل

التاريخ 6158

ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة

فَتْحِ هُونِينَ   لَمَّا فَتَحَ السُّلْطَانُ صَلَاحُ الدِّينِ تِبْنِينَ امْتَنَعَ مَنْ بِهُونِينَ مِنْ تَسْلِيمِهَا، وَهِيَ مِنْ أَحْصَنِ الْقِلَاعِ وَأَمْنَعِهَا، فَلَمْ يَرَ التَّعْرِيجَ عَلَيْهَا وَلَا الِاشْتِغَالَ بِمُحَاصَرَتِهَا، بَلْ سَيَّرَ إِلَيْهَا جَمَاعَةً مِنَ الْعَسْكَرِ وَالْأُمَرَاءِ فَحَصَرُوهَا، وَمَنَعُوا مِنْ حَمْلِ الْمِيرَةِ إِلَيْهَا، وَاشْتَغَلَ بِمَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ مِنْ فَتْحِ عَسْقَلَانَ وَالْبَيْتِ الْمُقَدَّسِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، فَلَمَّا كَانَ يُحَاصِرُ مَدِينَةَ صُورَ أَرْسَلَ مَنْ فِيهَا يَطْلُبُونَ الْأَمَانَ، فَأَمَّنَهُمْ، فَسَلَّمُوا، وَنَزَلُوا مِنْهَا فَوَفَّى لَهُمْ بِأَمَانِهِمْ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا