التاريخ 6132
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين وخمسمائة
ذِكْرُ عِدَّةِ حَوَادِثَ فِي هَذِهِ سَنَةُ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ فَارَقَ الرَّضِيُّ أَبُو الْخَيْرِ إِسْمَاعِيلُ الْقَزْوِينِيُّ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ بَغْدَادَ، وَكَانَ مُدَرِّسَ النِّظَامِيَّةِ بِهَا، وَعَادَ إِلَى قَزْوِينَ، وَدَرَسَ فِيهَا بَعْدَهُ الشَّيْخُ أَبُو طَالِبٍ الْمُبَارَكُ صَاحِبُ ابْنِ الْخَلِّ، وَكَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ الصَّالِحِينَ. وَفِيهَا كَانَ بَيْنَ أَهْلِ الْكَرْخِ بِبَغْدَادَ وَبَيْنَ أَهْلِ بَابِ الْبَصْرَةِ فِتْنَةٌ عَظِيمَةٌ جُرِحَ فِيهَا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَقُتِلَ، ثُمَّ أَصْلَحَ النَّقِيبُ الظَّاهِرُ بَيْنَهُمْ. وَفِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَمَانِينَ: وُلِدَ بِالْعَلْثِ وَلَدٌ طُولُ جَبْهَتِهِ شِبْرٌ وَأَرْبَعُ أَصَابِعَ، وَلَهُ أُذُنٌ وَاحِدَةٌ. وَفِيهَا: وَرَدَتِ الْأَخْبَارُ بِأَنَّهُ خُطِبَ لِلنَّاصِرِ بِمُعْظَمِ بِلَادِ الْمَغْرِبِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه