MajelisNoteدليل

التاريخ 6118

ثم دخلت سنة تسع وسبعين وخمسمائة

[ الْوَفَيَاتُ ] مُكْرَمُ بْنُ بَخْتِيَارَ أَبُو الْخَيْرِ الزَّاهِدُ وَفِيهَا، فِي ذِي الْحِجَّةِ، تُوُفِّيَ مُكْرَمُ بْنُ بَخْتِيَارَ أَبُو الْخَيْرِ الزَّاهِدُ  بِبَغْدَادَ. رَوَى الْحَدِيثَ، وَكَانَ كَثِيرَ الْبُكَاءِ. مُحَمَّدُ بْنُ بَخْتِيَارَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو عَبْدِ الْمُوَلِّدِ وَفِي جُمَادَى الْآخِرَةِ تُوُفِّيَ مُحَمَّدُ بْنُ بَخْتِيَارَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو عَبْدِ الْمُوَلِّدِ الشَّاعِرُ وَيُعْرَفُ بِالْأَبْلَهِ  ، فَمِنْ جُمْلَةِ شِعْرِهِ: أَرَاقَ دَمْعِي لَا بَلْ أَرَاقَ دَمِي ظُلْمًا بِظُلْمٍ مِنْ رِيقِهِ الشَّبِمِ     ذُو قَامَةٍ كَالْقَضِيبِ نَاضِرَةٍ وَنَاظِرٍ مِنْ سَقَامِهِ سَقَمِي     حَصَلْتُ مَنْ وَعْدِهِ عَلَى أَصْدَقِ الْ وَعْدِ وَمِنْ وَصْلِهِ عَلَى التُّهَمِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا