التاريخ 609
نسب نبينا محمد ﷺ وبعض أخبار آبائه وأجداده
ذِكْرُ بَعْضِ أَسْمَاءِ زَمْزَمَ قَالَ الْفَاكِهِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: أَعْطَانِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ كِتَابًا ذَكَرَ أَنَّهُ عَنْ أَشْيَاخِهِ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَكَتَبْتُهُ مِنْ كِتَابِهِ فَقَالُوا: هَذِهِ تَسْمِيَةُ أَسْمَاءِ زَمْزَمَ. هِيَ: زَمْزَمُ وَهَزْمَةُ جِبْرِيلَ، وَسُقْيَا إِسْمَاعِيلَ، لَا تُنْزَفُ وَلَا تُذَمُّ، وَبَرَكَةُ، وَسَيِّدَةُ، وَنَافِعَةُ، وَمَضْنُونَةُ وَعَوْنَةُ، وَبُشْرَى، وَصَافِيَةُ، وَبَرَّةُ، وَعِصْمَةُ، وَسَالِمَةُ، وَمَيْمُونَةُ، وَمُبَارَكَةُ، وَكَافِيَةُ، وَعَافِيَةُ، وَمُغَذِّيَةُ، وَطَاهِرَةُ، وَحُرْمَةُ، وَمَرْوِيَّةُ، وَمُؤْنَةُ، وَطَعَامُ طُعْمٍ، وَشِفَاءُ سُقْمٍ. انْتَهَى. زَادَ غَيْرُهُ: طَيْبَةُ، وَتُكْتَمُ وَشَبَّاعَةُ الْعِيَالِ، وَشَرَابُ الْأَبْرَارِ، وَقَرْيَةُ النَّمْلِ، وَنَقْرَةُ الْغُرَابِ الْأَعْصَمِ، وَهَزْمَةُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ الْبِكْرِيُّ: الْهَزْمَةُ تَطَامُنٌ فِي الْأَرْضِ، وَهَزْمَةُ الْأَرْضِ: حُفْرَتُهَا، وَالْهَزَائِمُ: الْآبَارُ. انْتَهَى. وَحُفْرَةُ الْعَبَّاسِ. ذَكَرَ هَذَا الِاسْمَ يَاقُوتُ فِي الْمُشْتَرَكِ. وَهَمْزَةُ جِبْرِيلَ بِتَقْدِيمِ الْمِيمِ عَلَى الزَّايِ ذَكَرَهُ السُّهَيْلِيُّ، وَسَابِقٌ. قُلْتُ: وَزَادَ الْبَكْرِيُّ: الشَّيَّاعَةَ. قَالَ: بِتَشْدِيدِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ أُخْتِ الْوَاوِ وَبِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ. هَذَا نَصُّهُ وَلَمْ يَتَعَرَّضْ لِحَرَكَاتِ الْحُرُوفِ وَهِيَ فِي خَطِّ مُغَلْطَايِ فِي "الزَّهْرِ" بِثَلَاثِ فَتَحَاتٍ. وَذَكَرَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ كَذَلِكَ فِي أَسْمَاءِ الْأَمَاكِنِ وَالْمِيَاهِ ثُمَّ نُقِلَ عَنِ الْخَارْزَنْجِيِّ: شُيَاعَةُ بِضَمِّ الشِّينِ وَفَتْحِ الْيَاءِ مُخَفَّفَتَيْنِ. وَرَكْضَةُ جِبْرِيلَ، وَحَفِيرَةُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَنُقِلَ ذَلِكَ عَنْ أَبِي عُمَرَ الزَّاهِدِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى. وَزَادَ فِي "الزَّهْرِ" نَقْلًا عَنِ ابْنِ السِّيدِ فِي الْمُثَلَّثِ: زَمَّمٌ بِفَتْحِ الْمِيمِ الْأُولَى وَبِضَمِّهَا مُشَدَّدَةٌ فِيهِمَا. وَشَيْعَةُ بِفَتْحِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَسُكُونِ الْمُثَنَّاةِ التَّحْتِيَّةِ وَفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ. وَحَفِيرَةُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَزَادَ ابْنُ خَالَوَيْهِ فِي كِتَابِ "لَيْسَ": مَكْنُونَةَ بِنُونَيْنِ. وَمَكْتُومَةَ بِمُثَنَّاةٍ فَوْقِيَّةٍ وَمِيمٍ. وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.