MajelisNoteدليل

التاريخ 6048

ثم دخلت سنة سبعين وخمسمائة

وَفَاةِ شُمْلَةَ   فِي سَنَةُ سَبْعِينَ وَخَمْسِمَائَةٍ مَاتَ شُمْلَةُ التُّرْكُمَانِيُّ، صَاحِبُ خُوزِسْتَانَ، كَانَ قَدْ تَغَلَّبَ عَلَى بِلَادِ فَارِسَ وَاسْتَجَدَّ بِهَا قِلَاعًا يَنْهَبُ الْأَكْرَادَ وَالتُّرْكُمَانَ ثُمَّ يَأْوِي إِلَيْهَا وَقَوِيَ عَلَى السَّلْجُوقِيَّةِ وَكَانَ يُظْهِرُ الطَّاعَةَ لِلْإِمَامِ مَكْرًا مِنْهُ وَتَمَّ لَهُ ذَلِكَ زِيَادَةٌ عَلَى عِشْرِينَ سَنَةً وَكَانَ سَبَبُ مَوْتِهِ أَنَّهُ قَصَدَ بَعْضَ التُّرْكُمَانِ، فَعَلِمُوا بِذَلِكَ، فَاسْتَعَانُوا بِشَمْسِ الدِّينِ الْبَهْلَوَانِ بْنِ إِيلْدِكْزَ، صَاحِبِ عِرَاقِ الْعَجَمِ، فَسَيَّرَ إِلَيْهِمْ جَيْشًا، فَاقْتَتَلُوا فَأَصَابَ شُمْلَةَ سَهْمٌ، ثُمَّ أُخِذَ أَسِيرًا وَوَلَدُهُ وَابْنُ أَخِيهِ، وَتُوُفِّيَ بَعْدَ يَوْمَيْنِ، وَهُوَ مِنَ التُّرْكُمَانِ الْأَقْشَرِيَّةِ، وَلَمَّا مَاتَ مَلَكَ ابْنُهُ بَعْدَهُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا