MajelisNoteدليل

التاريخ 6010

ثم دخلت سنة ست وستين وخمسمائة

أَبُو طَاهِرِ بْنُ الْبَرْنِيُّ الْوَاعِظُ ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ   أَبُو طَاهِرِ بْنُ الْبَرْنِيُّ الْوَاعِظُ. تَعَلَّمَ الْوَعْظَ مِنْ شَيْخِنَا أَبِي الْحَسَنِ الزَّاغُونِيِّ وَسَمِعَ الْحَدِيثَ وَكَانَ يَعِظُ. وَتُوُفِّيَ فِي مُحَرَّمِ هَذِهِ السَّنَةِ وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ أَحْمَدَ. النَّفِيسُ بْنُ صَعْوَةَ النَّفِيسُ بْنُ صَعْوَةَ. قَرَأَ الْقُرْآنَ وَتَفَقَّهَ عَلَى الشَّيْخِ أَبِي الْفَتْحِ ابْنِ الْمُنَى وَنَاظَرَ وَوَعَظَ ثُمَّ اخْتُضِرَ فِي شَبَابِهِ فَتُوُفِّيَ فِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ تَاسِعَ شَوَّالٍ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ بِجَامِعِ السُّلْطَانِ وَدُفِنَ عِنْدَ مَقْبَرَةِ أَحْمَدَ. أَبُو نَصْرِ بْنُ الْمُسْتَظْهِرِ أَبُو نَصْرِ بْنُ الْمُسْتَظْهِرِ، عَمُّ الْمُسْتَنْجِدِ وَحَمَوْهُ لِأَنَّ الْمُسْتَنْجِدَ تَزَوَّجَ ابْنَتَهُ وَلَمْ يَبْقَ مِنْ أَوْلَادِ الْمُسْتَظْهِرِ غَيْرُهُ وَكَانَ يَذْكُرُ عَنْهُ الْخَيْرَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ صَبِيحَةَ الثُّلَاثَاءِ ثَامِنَ عِشْرِينَ ذِي الْقِعْدَةِ بِصَحْنِ السَّلَامِ وَحُمِلَ إِلَى التُّرْبِ وَمَعَهُ الْوَزِيرُ وَأَرْبَابُ الدَّوْلَةِ إِلَّا أَنَّهُمْ كَانُوا جُلُوسًا. يَحْيَى بْنُ ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارٍ يَحْيَى بْنُ ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارٍ، أَبُو الْقَاسِمِ. سَمِعَ الْحَدِيثَ مِنْ أَبِيهِ وَغَيْرِهِ، وَرَوَى لَنَا صَحِيحَ الْإِسْمَاعِيلِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْبَرْقَانِيِّ عَنِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ. وَتُوُفِّيَ فِي يَوْمِ الْأَحَدِ خَامِسَ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ]. طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ  : طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ أَبُو زُرْعَةَ، الْمَقْدِسِيُّ الْأَصْلُ، الرَّازِيُّ الْمَوْلِدُ الْهَمْدَانِيُّ الدَّارُ، وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَأَسْمَعَهُ وَالِدُهُ الْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرٍ الْكَثِيرَ، وَمِمَّا كَانَ يَرْوِيهِ مُسْنَدُ الشَّافِعِيِّ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ بِهَمَذَانَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ سَابِعَ رَبِيعٍ الْآخَرِ وَقَدْ قَارَبَ التِّسْعِينَ. يُوسُفُ الْقَاضِي يُوسُفُ الْقَاضِي أَبُو الْحَجَّاجِ بْنُ الْخَلَّالِ، صَاحِبُ دِيوَانِ الْإِنْشَاءِ بِالدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، وَهُوَ شَيْخُ الْقَاضِي الْفَاضِلِ فِي هَذَا الْفَنِّ، اشْتَغَلَ عَلَيْهِ فِيهِ فَبَرَعَ حَتَّى قُدِّرَ أَنَّهُ صَارَ مَكَانَهُ حِينَ ضَعُفَ الشَّيْخُ عَنِ الْقِيَامِ بِأَعْبَاءِ الْوَظِيفَةِ لِكِبَرِهِ فَكَانَ الْقَاضِي الْفَاضِلُ يَقُومُ بِهِ وَبِأَهْلِهِ حَتَّى مَاتَ، ثُمَّ كَانَ كَثِيرَ الْإِحْسَانِ إِلَى أَهْلِهِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا