التاريخ 6003
ثم دخلت سنة خمس وستين وخمسمائة
أَبُو الْفَضْلِ الْجِيلِيُّ ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ شَافِعٍ، أَبُو الْفَضْلِ الْجِيلِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ عِشْرِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ وَسَمِعَ الْحَدِيثَ مِنْ أَبِي غَالِبِ ابْنِ الْبَنَّاءِ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ السَّلَّالِ وَالْأُرْمَوِيِّ وَيَحْيَى بْنِ ثَابِتٍ وَأَبِي الْوَقْتِ وَغَيْرِهِمْ وَقَرَأَ عَلَى ابْنِ نَاصِرٍ مُعْظَمَ حَدِيثِهِ وَشَهِدَ. وَتُوُفِّيَ فِي شَعْبَانِ هَذِهِ السَّنَةِ وَدُفِنَ عَلَى أَبِيهِ فِي دَكَّةِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ. أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَزَجِّيُّ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ لِبَيْدَةَ، أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَزَجِّيُّ. قَرَأَ الْقُرْآنَ وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ الْحُصَيْنِ وَابْنِ خَيْرُونَ وَالْقَزَّازِ وَابْنِ السَّلَّالِ وَغَيْرِهِمْ وَكَانَ فِيهِ خَيْرٌ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ. فَتُوُفِّيَ فِي الطَّرِيقِ وَدُفِنَ بِزُبَالَةَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. أَبُو الْمُظَفَّرِ ابْنُ السَّبِيبِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَبُو الْمُظَفَّرِ ابْنُ السَّبِيبِيِّ عَامِلُ قَوْسَانَ حُبِسَ مَدِيدَةً ثُمَّ قُطِعَتْ يَدُهُ وَرِجْلُهُ وَحُمِلَ إِلَى الْمَارَسْتَانِ. فَتُوُفِّيَ فِي مُحَرَّمِ هَذِهِ السَّنَةِ وَكَانَ أَدِيبًا لَطِيفًا لَهُ شِعْرٌ حَسَنٌ. وَمِمَّا قَالَ مِنَ الشِّعْرِ يَتَشَوَّقُ أَهْلَهُ: سَلَامٌ عَلَى أَهْلِي وَصَحْبِي وَجُلَّاسِي وَمِنْ فِي فُؤَادِي ذِكْرُهُمْ رَاسِبٌ رَاسِي وقد سبق ذكرها في السنة التي قبلها عند قبضه. طَاوُوسُ أُمُّ الْمُسْتَنْجِدِ طَاوُوسُ أُمُّ الْمُسْتَنْجِدِ. تُوُفِّيَتْ فِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ سَابِعَ عَشَرَ شَعْبَانَ وَحُمِلَتْ إِلَى التُّرْبِ بِالرَّصَافَةِ وَكَانَ الْوَزِيرُ وَأُسْتَاذُ الدَّارِ قَائِمَيْنِ وَأَرْبَابُ الدَّوْلَةِ فِي السُّفُنِ قِيَامًا إِلَى أَنْ حُمِلَتْ. مَجْدُ الدِّينِ أَبُو بَكْرِ بْنُ الدَّايَةِ وَفِيهَا تُوُفِّيَ مَجْدُ الدِّينِ أَبُو بَكْرِ بْنُ الدَّايَةِ، وَهُوَ رَضِيعُ نُورِ الدِّينِ ، وَكَانَ أَعْظَمَ الْأُمَرَاءِ مَنْزِلَةً عِنْدَهُ، وَلَهُ فِي أَقْطَاعِهِ حَلَبُ وَحَارِمُ وَقَلْعَةُ جَعْبَرَ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَدَّ نُورُ الدِّينِ مَا كَانَ لَهُ إِلَى أَخِيهِ شَمْسِ الدِّينِ عَلِيِّ بْنِ الدَّايَةِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه