التاريخ 6001
ثم دخلت سنة خمس وستين وخمسمائة
ذِكْرُ وَفَاةِ صَاحِبِ كَرْمَانَ وَالْخُلْفِ بَيْنَ أَوْلَادِهِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ تُوُفِّيَ الْمَلِكُ طُغْرُلُ بْنُ قَاوَرْتَ صَاحِبُ كَرْمَانَ، وَاخْتَلَفَ أَوْلَادُهُ بَهْرَام شَاهْ وَأَرْسِلَان شَاهْ، وَهُوَ الْأَكْبَرُ، وَجَرَى بَيْنَهُمَا قِتَالٌ انْهَزَمَ فِيهِ بَهْرَام شَاهْ وَمَعَهُ أَخٌ لَهُ اسْمُهُ تُرْكَان شَاهْ، فَمَلَكَ الْبِلَادَ أَرْسِلَان شَاهْ، وَمَضَى بَهْرَام شَاهْ إِلَى خُرَاسَانَ، فَدَخَلَ عَلَى الْمُؤَيَّدِ صَاحِبِ نَيْسَابُورَ وَاسْتَنْجَدَهُ، فَأَنْجَدَهُ بِعَسَاكِرَ سَارَ بِهَا إِلَى كَرْمَانَ، فَجَرَى بَيْنَ الْأَخَوَيْنِ حَرْبٌ ظَفِرَ فِيهَا بَهْرَام شَاهْ، [ وَهَرَبَ أَرْسِلَان شَاهْ، فَقَصَدَ أَصْفَهَانَ مُسْتَجِيرًا بِإِيلْدِكْزَ، فَأَنْفَذَ مَعَهُ عَسْكَرًا، وَاسْتَنْقَذُوا الْبِلَادَ مِنْ بَهْرَام شَاهْ وَسَلَّمُوهَا إِلَى أَخِيهِ أَرْسِلَان شَاهْ فَعَادَ ] بَهْرَام شَاهْ إِلَى نَيْسَابُورَ مُسْتَجِيرًا بِالْمُؤَيَّدِ صَاحِبِهَا، فَأَقَامَ عِنْدَهُ، فَاتَّفَقَ أَنَّ أَخَاهُ أَرْسِلَان شَاهْ مَاتَ، فَسَارَ إِلَى كَرْمَانَ، فَمَلَكَهَا، وَأَقَامَ بِهَا بِغَيْرِ مُنَازِعٍ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه