MajelisNoteدليل

التاريخ 5993

ثم دخلت سنة أربع وستين وخمسمائة

ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ   أَبُو جَعْفَرٍ السَّمَّاكُ أَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ، أَبُو جَعْفَرٍ السَّمَّاكُ. سَمِعَ مِنْ مَشَايِخِنَا ابْنِ الْحُصَيْنِ وَالْحَرِيرِيِّ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الْبَاقِي [وَعَبْدِ الْوَهَّابِ] وَكَانَ ثِقَةً وَفِيهِ فَضْلٌ وَأَدَبٌ. وَتُوُفِّيَ فِي مُحَرَّمِ هَذِهِ السَّنَةِ. سَعْدُ اللَّهِ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَعِيدٍ الدَّجَاجِيُّ سَعْدُ اللَّهِ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَعِيدٍ الدَّجَاجِيُّ، أَبُو الْحَسَنِ. وُلِدَ فِي رَجَبَ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَسَمِعَ أَبَوَيِ الْخَطَّابِ مَحْفُوظَ بْنَ أَحْمَدَ وَعَلِيَّ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْجَرَّاحِ وَتَفَقَّهَ وَنَاظَرَ وَوَعَظَ وَكَانَ لَطِيفَ الْكَلَامِ حُلْوَ الْإِيرَادِ مُلَازِمًا لِلْمُطَالَعَةِ إِلَى أَنْ مَاتَ. قَالَ سَعْدُ اللَّهِ بْنُ نَصْرٍ: كُنْتُ خَائِفًا مِنَ الْخَلِيفَةِ لِحَادِثٍ نَزَلَ فَاخْتَفَيْتُ فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي فِي غُرْفَةٍ أَكْتُبُ شَيْئًا فَجَاءَ رَجُلٌ فَوَقَفَ بِإِزَائِي وَقَالَ اكْتُبْ مَا أُمْلِي عَلَيْكَ وَأَنْشَدَ: ادْفَعْ بِصَبْرِكَ حَادِثَ الْأَيَّامِ وَتَرَجَّ لُطْفَ الْوَاحِدِ الْعَلَّامِ     لَا تَأْيَسَنَّ وَإِنْ تَضَايَقَ كَرْبُهَا وَرَمَاكَ رَيْبُ صُرُوفِهَا بِسِهَامِ     فَلَهُ تَعَالَى بَيْنَ ذَلِكَ فُرْجَةً تَخْفَى عَلَى الْأَبْصَارِ وَالْأَوْهَامِ     كَمْ مَنْ نَجَا مِنْ بَيْنِ أَطْرَافِ الْقَنَا وَفَرِيسَةٍ سَلِمَتْ مِنَ الضِّرْغَامِ وَسُئِلَ فِي مَجْلِسِ وَعْظِهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَخْبَارِ الصِّفَاتِ فَنَهَى عَنِ التَّعَرُّضِ بِهَا وَأَمَرَ بِالتَّسْلِيمِ لَهَا، وَأَنْشَدَ: أَبَى الْغَائِبُ الْغَضْبَانُ يَا نَفْسُ أَنْ يَرْضَى     وَأَنْتِ الَّتِي صَيَّرْتِ طَاعَتَهُ فَرْضَا فَلَا تَهْجُرِي مَنْ لَا تُطِيقِينَ هَجْرَهُ     وَإِنْ هُمْ بِالْهِجْرَانِ خَدُّكَ وَالْأَرْضَا تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ وَدُفِنَ إِلَى جَانِبِ رِبَاطٍ الزَّوْزَنِيِّ فِي إِرْضَاءِ الصُّوفِيَّةِ لِأَنَّهُ أَقَامَ عِنْدَهُمْ مُدَّةَ حَيَّاتِهِ فَبَقِيَ عَلَى هَذَا خَمْسَةَ أَيَّامٍ وَمَا زَالَ الْحَنَابِلَةُ يَلُومُونَ وَلَدَهُ عَلَى هَذَا وَيَقُولُونَ مِثْلُ هَذَا الرَّجُلِ الْحَنْبَلِيِّ أَيْ شَيْءٍ يَصْنَعُ عِنْدَ الصُّوفِيَّةِ؟ فَنَشَبَهُ بَعْدَ خَمْسَةِ أَيَّامٍ بِاللَّيْلِ وَقَالَ كَانَ قَدْ أَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ عِنْدَ وَالِدَيْهِ وَدَفَنَهُ عِنْدَهُمَا بِمَقْبَرَةِ أَحْمَدَ. أَبُو طَالِبِ بْنُ الْمُسْتَظْهِرِ بِاللَّهِ تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ وَحُمِلَ الى التُّرَابِ فِي الْمَاءِ وَكَانَ مِنَ الْمَشَايِخِ الْمُتَقَدِّمِينَ فِي الدَّارِ وَكَانَ لَهُ بِرٌّ وَمَعْرُوفٌ. ابْنِ الْبَطِّيِّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمَانَ [أَبُو الْفَتْحِ] الْمَعْرُوفُ: بِابْنِ الْبَطِّيِّ. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَسَمِعَ مَالِكَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَانْيَاسِيَّ وَحَمَدَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ وَابْنَ النَّظَرِ وَالتَّمِيمِيَّ وَغَيْرَهُمْ وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيحًا سَمِعْنَا مِنْهُ الْكَثِيرَ، كَانَ يُحِبُّ أَهْلَ الْخَيْرِ وَيَشْتَهِي أَنْ يُقْرَأَ عَلَيْهِ الْحَدِيثُ. وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الْخَمِيسِ سَابِعَ عِشْرِينَ جُمَادَى الْأُولَى مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ بَابِ أَبْرَزَ. أَبُو طَالِبٍ الصَّيْرَفِيُّ [الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَصِيرٍ، أَبُو طَالِبٍ الصَّيْرَفِيُّ. سَمِعَ الْحَدِيثَ وَرَوَى عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ الْعَلَّافِ وَغَيْرِهِ. وَكَانَ ثِقَةً صَحِيحَ السَّمَاعِ. وَتُوُفِّيَ لَيْلَةَ الْجُمْعَةِ ثَالِثَ عَشَرَ ذِي الْحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ]. أَبُو بَكْرٍ ابْنُ الْحُصْرِيِّ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، أَبُو بَكْرٍ ابْنُ الْحُصْرِيِّ [صَدِيقُنَا]. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَخَمْسِمِائَةٍ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ وَسَمِعَ الْحَدِيثَ مِنَ الرَّقِّيِّ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ الْبَنَّاءِ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الْبَاقِي وَغَيْرِهِمْ وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي يَعْلَى وَنَاظَرَ وَوَلِيَ الْقَضَاءَ بِقَرْيَةِ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ وَاسِطٍ، تُوُفِّيَ فِي رَجَبَ هَذِهِ السَّنَةِ بِبَغْدَادَ فُجَاءَةً وَدُفِنَ بِالزَّرَّادِينَ وَكَانَ عُمْرُهُ أَرْبَعًا وَخَمْسِينَ سَنَةً. مُحَمَّدٌ الْفَارِقِيُّ مُحَمَّدٌ الْفَارِقِيُّ. كَانَ يَتَكَلَّمُ عَلَى النَّاسِ قَاعِدًا وَرُبَّمَا قَامَ عَلَى قَدَمَيْهِ فِي دَارِ سَيْفِ الدَّوْلَةِ مِنَ الْجَامِعِ وَكَانَ يُقَالُ أَنَّهُ كَانَ يَحْفَظُ كِتَابِ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ وَيُغَيِّرُ أَلْفَاظَهُ وَكَانَتْ لَهُ كَلِمَاتٌ حِسَانٌ فِي الْجُمْلَةِ تُوُفِّيَ فِي يَوْمَ الْجُمْعَةِ حَادِي عَشَرَ رَجَبَ هَذِهِ السَّنَةِ وَصَلِّي عَلَيْهِ وَقْتَ صَلَاةِ الْجُمْعَةِ [وَدُفِنَ بِبَابِ الْمُخْتَارَةِ] أَبُو أَحْمَدَ الْأَصْفَهَانِيُّ مَعْمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، بْنِ رَجَاءٍ، أَبُو أَحْمَدَ الْأَصْفَهَانِيُّ. كَانَ مِنَ الْحُفَّاظِ الْوُعَّاظِ وَلَهُ مَعْرِفَةٌ حَسَنَةٌ بِالْحَدِيثِ وَكَانَ يُخَرِّجُ وَيُمْلِي سَمِعْتُ مِنْهُ الْحَدِيثَ بِبَيْتٍ فِي الرَّوْضَةِ بِالْمَدِينَةِ وَكَانَ يَرْوِي عَنْ أَصْحَابِ أَبِي نُعَيْمٍ الْحَافِظِ. وَتُوُفِّيَ بِالْبَادِيَةِ ذَاهِبًا إِلَى الْحَجِّ فِي ذِي الْقِعْدَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. جُعَيْفَرٌ الرَّقَّاصُ وَفِيهَا مَاتَ جُعَيْفَرٌ الرَّقَّاصُ مِنْ نُدَمَاءِ دَارِ الْخِلَافَةِ. أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى الْقُرَشِيُّ الدِّمَشْقِيُّ وَفِي شَوَّالٍ مِنْهَا تُوُفِّيَ الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى الْقُرَشِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. نَجْمُ الدِّينِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْقَاسِمِ الشَّهْرَزُورِيُّ وَفِي ذِي الْحِجَّةِ تُوُفِّيَ نَجْمُ الدِّينِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْقَاسِمِ الشَّهْرَزُورِيُّ قَاضِي الْمَوْصِلِ  ، وَوَلَّى ابْنَهُ حُجَّةَ الدِّينِ عَبْدَ الْقَاهِرِ الْقَضَاءَ. يَارُوقُ وَفِيهَا مَاتَ يَارُوقُ الَّذِي تُنْسَبُ إِلَيْهِ الْمَحَلَّةُ بِظَاهِرِ حَلَبَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا