MajelisNoteدليل

التاريخ 5954

ثم دخلت سنة تسع وخمسين وخمسمائة

ذِكْرُ أَخْذِ الْأَتْرَاكِ غَزْنَةَ مَنْ مَلِكْشَاهْ وَعَوْدِهِ إِلَيْهَا   فِي هَذِهِ السَّنَةِ قَصَدَ بِلَادَ غَزْنَةَ الْأَتْرَاكُ الْمَعْرُوفُونَ بِغُزٍّ، وَنَهَبُوهَا، وَخَرَّبُوهَا، وَقَصَدُوا غَزْنَةَ وَبِهَا صَاحِبُهَا مَلِكْشَاهْ بْنُ خُسْرُوشَاهِ الْمَحْمُودِيُّ، فَعَلِمَ أَنَّهُ لَا طَاقَةَ لَهُ بِهِمْ، فَفَارَقَهَا وَسَارَ إِلَى مَدِينَةِ لَهَاوُورَ، وَمَلَكَ الْغُزُّ مَدِينَةَ غَزْنَةَ، وَكَانَ الْقَيِّمُ بِأَمْرِهِمْ أَمِيرٌ اسْمُهُ زَنْكِي بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلِيفَةَ الشَّيْبَانِيُّ، ثُمَّ إِنَّ صَاحِبَهَا مَلِكْشَاهْ جَمَعَ وَعَادَ إِلَى غَزْنَةَ، فَفَارَقَهَا زَنْكِي وَعَادَ مَلِكُهَا مَلِكْشَاهْ وَدَخَلَهَا فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ وَتَمَكَّنَ فِي دَارِ مُلْكِهِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا