MajelisNoteدليل

التاريخ 5896

ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة

ذِكْرُ الْحَرْبِ بَيْنَ التُّرْكُمَانِ وَالْإِسْمَاعِيلِيَّةِ بِخُرَاسَانَ   كَانَ بِنُوَاحِي قُهِسْتَانَ طَائِفَةٌ مِنَ التُّرْكُمَانِ، فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ جَمْعٌ مِنَ الْإِسْمَاعِيلِيَّةَ مِنْ قِلَاعِهِمْ، وَهُمْ أَلْفٌ وَسَبْعُمِائَةٍ، فَأَوْقَعُوا بِالتُّرْكُمَانِ، فَلَمْ يَجِدُوا الرِّجَالَ، وَكَانُوا قَدْ فَارَقُوا بُيُوتَهُمْ، فَنَهَبُوا الْأَمْوَالَ، وَأَخَذُوا النِّسَاءَ وَالْأَطْفَالَ، وَأَحْرَقُوا مَا لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى حَمْلِهِ. وَعَادَ التُّرْكُمَانُ فَرَأَوْا مَا فُعِلَ بِهِمْ، فَتَبِعُوا أَثَرَ الْإِسْمَاعِيلِيَّةِ، فَأَدْرَكُوهُمْ وَهُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنِيمَةَ، فَكَبَّرُوا وَحَمَلُوا عَلَيْهِمْ، وَوَضَعُوا فِيهِمُ السَّيْفَ، فَقَتَلُوهُمْ كَيْفَ شَاءُوا، فَانْهَزَمَ الْإِسْمَاعِيلِيَّةُ وَتَبِعَهُمُ التُّرْكُمَانُ حَتَّى أَفْنَوْهُمْ قَتْلًا وَأَسْرًا، وَلَمْ يَنْجُ إِلَّا تِسْعَةُ رِجَالٍ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا