التاريخ 5833
ثم دخلت سنة سبع وأربعين وخمسمائة
ذِكْرُ الْحَرْبِ بَيْنَ نُورِ الدِّينِ مَحْمُودٍ وَبَيْنَ الْفِرِنْجِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ تَجَمَّعَتِ الْفِرِنْجُ، وَحَشَدَتِ الْفَارِسَ وَالرَّاجِلَ، وَسَارُوا نَحْوَ نُورِ الدِّينِ، وَهُوَ بِبِلَادِ جُوسْلِينَ، لِيَمْنَعُوهُ عَنْ مُلْكِهَا، فَوَصَلُوا إِلَيْهِ وَهُوَ بِدُلُوكَ، فَلَمَّا قَرُبُوا مِنْهُ رَجَعَ إِلَيْهِمْ وَلَقِيَهُمْ، وَجَرَى الْمَصَافُّ بَيْنَهُمْ عِنْدَ دُلُوكَ، وَاقْتَتَلُوا أَشَدَّ قِتَالٍ رَآهُ النَّاسُ، وَصَبَرَ الْفَرِيقَانِ، ثُمَّ انْهَزَمَ الْفِرِنْجُ، وَقُتِلَ مِنْهُمْ وَأُسِرَ كَثِيرٌ، وَعَادَ نُورُ الدِّينِ إِلَى دُلُوكَ، فَمَلَكَهَا وَاسْتَوْلَى عَلَيْهَا، وَمِمَّا قِيلَ فِي ذَلِكَ: أَعَدْتَ بِعَصْرِكَ هَذَا الْأَنِي قِ فَتُوحَ النَّبِيِّ وَأَعْصَارَهَا فَوَاطَأْتَ يَا حَبَّذَا " أُحُدَيْهَا " وَأَسْرَرْتَ مِنْ " بَدْرٍ " أَبْدَارَهَا وَكَانَ مُهَاجِرُهَا تَابِعِي كَ وَأَنْصَارُ رَأْيِكَ أَنْصَارَهَا فَجَدَّدَتْ إِسْلَامَ " سَلْمَانِهَا " وَعَمَّرَ جَدُّكَ عَمَّارَهَا وَمَا يَوْمُ " إِنِّبَ " إِلَّا كَذَا كَ بَلْ طَالَ بِالْبُوعِ أَشْبَارَهَا صَدَمْتَ " عَرِيمَتَهَا " صَدْمَةً أَذَابَتْ مَعَ الْمَاءِ أَحْجَارَهَا وَفِي " تَلِّ بَاشِرَ " بَاشَرْتَهُمْ بِزَحْفٍ تَسَوَّرَ أَسْوَارَهَا وَإِنْ دَالَكَتْهُمْ " دُلُوكُ " فَقَدَ شَدَّدْتَ فَصَدَّقْتَ أَخْبَارَهَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه