MajelisNoteدليل

التاريخ 5802

ثم دخلت سنة ثنتين وأربعين وخمسمائة

ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ   أَبُو الْحَسَنِ الْآبَنُوسِيُّ الْوَكِيلُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو الْحَسَنِ الْآبَنُوسِيُّ الْوَكِيلُ  : وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ، وَسَمِعَ أَبَا الْقَاسِمِ ابْنَ الْبُسْرِيِّ، وَعَاصِمًا، وَأَبَا الْغَنَائِمِ ابْنَ أَبِي عُثْمَانَ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ الشَّامِيَّ فِي خَلْقٍ كَثِيرٍ، وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي الْفَضْلِ الْهَمَذَانَيِّ، وَأَبِي الْقَاسِمِ الزَّنْجَانِيِّ، وَصَحِبَ شَيْخَنَا أَبَا الْحَسَنِ ابْنَ الزَّاغُونِيِّ، فَحَمَلَهُ عَلَى السُّنَّةِ بَعْدَ أَنْ كَانَ مُعْتَزِلِيًّا وَكَانَتْ لَهُ الْيَدُ الْحَسَنَةُ فِي الْمَذْهَبِ وَالْخِلَافِ وَالْفَرَائِضِ وَالْحِسَابِ وَالشُّرُوطِ وَكَانَ ثِقَةً مُصَنِّفًا عَلَى سَنَنِ السَّلَفِ وَالتَّقَشُّفِ وَسَبِيلِ أَهْلِ السُّنَّةِ فِي الِاعْتِقَادِ، وَكَانَ يُنَابِذُ مِنْ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ مَنْ يُخَالِفُ ذَلِكَ مِنَ الْمُتَكَلِّمِينَ وَكَانَ يَخْلُو بِالْأَذْكَارِ وَالْأَوْرَادِ مِنْ بُكْرَةٍ إِلَى وَقْتِ الظُّهْرِ ثُمَّ يُقْرَأُ عَلَيْهِ بَعْدَ الظُّهْرِ. وَتُوُفِّيَ سُحْرَةَ يَوْمِ الْخَمِيسِ ثَامِنِ ذِي الْحِجَّةِ وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ الشُّونِيزِيَّةِ عِنْدَ أَبِيهِ. أَبُو بَكْرٍ الدَّلَّالُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، أَبُو بَكْرٍ الدَّلَّالُ  ، يُعْرَفُ بِابْنِ الْأَشْقَرِ: وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ، سَمِعَ أَبَا الْحُسَيْنِ ابْنَ الْمُهْتَدِي، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيَّ وَغَيْرَهُمَا، وَحَدَّثَ عَنْهُمْ، وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيحًا، وَكَانَ خَيِّرًا. وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ثَامِنِ صَفَرَ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبُو الْمَعَالِي ابْنُ الْبُسْرِ الْبُخَارِيُّ: سَمِعَ مِنْ أَبِيهِ الْحَدِيثَ، وَتَفَقَّهَ عَلَيْهِ، وَسَمِعَ مِنْ غَيْرِهِ، وَأَفْتَى وَنَاظَرَ وَأَمْلَى الْحَدِيثَ، وَكَانَ حَسَنَ السِّيرَةِ وَهُوَ مِنْ بَيْتِ الْحَدِيثِ وَالْعِلْمِ. وَتُوُفِّيَ بِسَرَخْسَ فِي جُمَادَى هَذِهِ السَّنَةِ، وَحُمِلَ إِلَى مَرْوَ، ثُمَّ حُمِلَ إِلَى بُخَارَى فَدُفِنَ بِهَا. أَسْعَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ أَسْعَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ، أَبُو مَنْصُورٍ: وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَسَمِعَ مِنْ طَرَّادٍ، وَطَاهِرِ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَكَانَ النَّاسُ يُثْنُونَ عَلَيْهِ الْخَيْرَ وَيَنْسُبُونَهُ إِلَى الصَّلَاحِ، وَقَالَ: حَمَلُونِي إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الْقَزْوِينِيِّ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي فَمُذْ ذَلِكَ الْوَقْتِ إِلَى الْآنَ أَكْثَرُ مِنْ تِسْعِينَ سَنَةً مَا أَوْجَعَنِي رَأْسِي وَلَا اعْتَرَانِي صُدَاعٌ. وَرَأَيْتُهُ أَنَا بَعْدَ هَذَا السَّنِّ [الْكَبِيرِ ] يَمْشِي مُنْتَصِبَ الْقَامَةِ. وَتُوُفِّيَ فِي رَمَضَانِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ جَامِعِ الْمَنْصُورِ مُقَابِلَ سِكَّةِ الْخِرَقِيِّ. أَبُو مُحَمَّدٍ الضَّرِيرُ دَعْوَانُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمَّادِ بْنِ صَدَقَةَ الْجُبِّيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ الضَّرِيرُ: وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ بِجُبَّةَ، وَهِيَ قَرْيَةٌ عِنْدَ الْعُقْرِ فِي طَرِيقِ خُرَاسَانَ سَمِعَ الْحَدِيثَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيِّ، وَابْنِ النَّظَرِ، وَابْنِ السَّرَّاجِ، وَثَابِتٍ وَغَيْرِهِمْ، وَقَرَأَ بِالْقِرَاءَاتِ عَلَى عَبْدِ الْقَاهِرِ، وَأَبِي طَاهِرِ ابْنِ سَوَّارٍ، وَثَابِتٍ وَغَيْرِهِمْ، وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي سَعْدٍ الْمُخَرِّمِيِّ، وَكَانَ مُتَعَبِّدًا لِلْخِلَافِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَحَدَّثَ وَأَقْرَأَ وَانْتَفَعَ بِهِ النَّاسُ وَكَانَ ثِقَةً دَيِّنًا ذَا سِتْرٍ وَصِيَانَةٍ وَعَفَافٍ وَطَرِيقٍ مَحْمُودَةٍ عَلَى سَبِيلِ السَّلَفِ الصَّالِحِ. وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الْأَحَدِ سَادِسِ عِشْرِينَ ذِي الْقِعْدَةِ وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ أَبِي بَكْرٍ غُلَامِ الْخَلَّالِ. وَكَتَبَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ الْجُبَّائِيِّ الشَّيْخِ الصَّالِحِ قَالَ: رَأَيْتُ دَعْوَانَ بْنَ عَلِيٍّ بَعْدَ مَوْتِهِ بِنَحْوٍ مِنْ شَهْرٍ فِي الْمَنَامِ وَكَأَنَّ عَلَيْهِ ثِيَابًا بِيضًا [شَدِيدَةَ الْبَيَاضِ ] وَعِمَامَةً بَيْضَاءَ وَهُوَ يَمْضِي إِلَى الْجَامِعِ لِصَلَاةِ الْجُمْعَةِ فَأَخَذْتُ يَدَهُ الْيُسْرَى بِيَدِي الْيُمْنَى وَمَضَيْنَا فَلَمَّا بَلَغْنَا إِلَى حَائِطِ الْجَامِعِ قُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي إِيشٍ لَقِيتَ ؟ فَقَالَ لِي عُرِضْتُ عَلَى اللَّهِ خَمْسِينَ مَرَّةً وَقَالَ لِي إِيشٍ عَمِلْتَ ؟ فَقُلْتُ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ وَأَقْرَأْتُهُ فَقَالَ لِي: أَنَا أَتَوَلَّاكَ أَنَا أَتَوَلَّاكَ [أَنَا أَتَوَلَّاكَ ]. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَأَصَابَنِي الْوَجْدُ وَصِحْتُ آهٍ وَضَرَبْتُ بِيَدِي الْيُمْنَى حَائِطَ الْجَامِعِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَتَأَوَّهُ وَأَضْرِبُ الْحَائِطَ بِكَتِفِي ثُمَّ اسْتَيْقَظْتُ. طَاهِرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْخَيْرِ الْهِيتِيُّ طَاهِرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْخَيْرِ الْهِيتِيُّ، أَبُو الْقَاسِمِ  . شَيْخُ رِبَاطِ الْبَسْطَامِيِّ، وَكَانَ مُقَدَّمًا فِي الصُّوفِيَّةِ، رَأَيْتُهُ ظَاهِرَ الْوَقَارِ وَالسُّكُونِ وَالْهَيْئَةِ وَالصَّمْتِ، وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ ثَانِي عَشَرَ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ فُجَاءَةً، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ الْجُنَيْدِ وَقَعَدُوا لِلْعَزَاءِ بِهِ فَنَفَذَ إِلَيْهِمْ مِنَ الدِّيوَانِ مَنْ أَقَامَهُمْ. ابْنِ الزَّيْتُونِيِّ عَبْدُ السَّيِّدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الطَّيِّبِ، أَبُو جَعْفَرٍ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الزَّيْتُونِيِّ. تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي الْوَفَاءِ بْنِ عَقِيلٍ، ثُمَّ انْتَقَلَ عَنِ الْمَذْهَبِ، وَاتَّصَلَ بِالزَّيْنَبِيِّ نُورِ الْهُدَى، وَقَرَأَ عَلَيْهِ مَذْهَبَ أَبِي حَنِيفَةَ وَعَلَى خَلَفٍ الضَّرِيرِ الْكَلَامَ، وَصَارَ مُتَكَلِّمًا دَاعِيًا فِي الِاعْتِزَالِ، ثُمَّ اشْتَغَلَ بِالْإِشْرَافِ عَلَى الْمَارَسْتَانِ. وَتُوُفِّيَ فِي شَوَّالَ وَدُفِنَ بِبَابِ حَرْبٍ. أَبُو حَفْصٍ الْمُقْرِئُ [ عُمَرُ بْنُ ظَفَرَ بْنِ أَحْمَدَ، أَبُو حَفْصٍ الْمُقْرِئُ. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَسَمِعَ الْكَثِيرَ مِنَ ابْنِ السَّرَّاجِ، وَأَبِي غَالِبٍ الْبَاقِلَّاوِيِّ، وَغَيْرِهِمَا. وَتُوُفِّيَ فِي شَعْبَانِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَكَانَ ثِقَةً وَلَهُ سَمْتُ الْمَشَايِخِ ]. أَبُو شُجَاعٍ الْبَسْطَامِيُّ عُمَرُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ، أَبُو شُجَاعٍ الْبَسْطَامِيُّ: دَخَلَ إِلَى بَغْدَادَ فَحَدَّثَ وَسَمِعْنَا مِنْهُ شَمَائِلَ النَّبِيِّ ﷺ لِأَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، وَغَيْرَهَا، وَنَاظَرَ وَوَعَظَ، وَكَانَ مَجْمُوعًا حَسَنًا. أَنْشَدَ عُمَرُ فِي مَجْلِسِ وَعْظِهِ: تَعَرَّضَتِ الدُّنْيَا بِلَذَّةِ مَطْعَمٍ وَرَوْنَقٍ مُوَشَّى مِنَ اللُّبْسِ رَائِقِ     أَرَادَتْ سِفَاهًا أَنْ تُمَوِّهَ قُبْحَهَا عَلَيَّ وَكَمْ خَاضَتْ بِحُلْوِ الدَّقَائِقِ     فَلَا تَخْدَعِينَا بِالسَّرَابِ فَإِنَّنَا قَتَلْنَا نُهَانَا فِي طِلَابِ الْحَقَائِقِ فَاطِمَةُ خَاتُونُ بِنْتِ السُّلْطَانِ مُحَمَّدِ بْنِ مَلِكْ شَاهَ السَّلْجُوقِيِّ فَاطِمَةُ خَاتُونُ بِنْتِ السُّلْطَانِ مُحَمَّدِ بْنِ مَلِكْ شَاهَ السَّلْجُوقِيِّ زَوْجَةُ الْمُقْتَفِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ: تُوُفِّيَتْ بِبَغْدَادَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، وَصَلَّى عَلَيْهَا قَاضِي الْقُضَاةِ الزَّيْنَبِيُّ فِي صَحْنِ السَّلَامِ، وَحُمِلَتْ فِي الزَّبْزَبِ إِلَى التُّرَبِ بِالرَّصَافَةِ فَدُفِنَتْ قَرِيبًا مِنْ قَبْرِ الْمُسْتَظْهِرِ دَاخِلَ الْقُبَّةِ. مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ  : سَمِعَ مِنْ أَبِي جَعْفَرِ ابْنِ الْمُسْلِمَةِ كِتَابَ صِفَةِ الْمُنَافِقِ فَحَسْبُ لَمْ يُوجَدْ لَهُ سَمَاعٌ غَيْرُهُ، وَكَانَتْ لَهُ إِجَازَاتٌ مِنَ ابْنِ الْمُسْلِمَةِ، وَابْنِ النَّقُّورِ، وَابْنِ الْمُهْتَدِي، وَابْنِ الْمَأْمُونِ، وَالْخَطِيبِ فَقُرِئَ عَلَيْهِ عَنْهُمْ، وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا. تُوُفِّيَ غُرَّةَ ذِي الْحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُسْلِمَةِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُسْلِمَةِ، أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْوَزِيرُ: وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَسَمِعَ الْحَدِيثَ مِنَ ابْنِ السَّرَّاجِ وَابْنِ الْعَلَّافِ وَغَيْرِهِمَا، وَرَوَى وَانْزَوَى وَتَصَوَّفَ وَجَعَلَ دَارَهُ الَّتِي فِي دَارِ الْخِلَافَةِ رِبَاطًا لِلصُّوفِيَّةِ. وَتُوُفِّيَ فِي لَيْلَةِ الْجُمْعَةِ تَاسِعِ رَجَبَ وَحُمِلَ إِلَى جَامِعِ الْقَصْرِ وَأُزِيلَتْ شَقَّةٌ مِنْ شُبَّاكِ الْمَقْصُورَةِ حَتَّى أُدْخِلَ التَّابُوتُ وَأَمَّ لِلنَّاسِ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَبُو عَلِيِّ بْنُ صَدَقَةَ الْوَزِيرُ الْمُسَمَّى بِالْقَوَّامِ، وَدُفِنَ قَرِيبًا مِنْ رِبَاطِ الزَّوْزَنِيِّ مُقَابِلَ الْجَامِعِ. الْمُبَارَكُ بْنُ خَيْرُونَ الْمُبَارَكُ بْنُ خَيْرُونَ [بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ خَيْرُونَ ] أَبُو السُّعُودِ  : سَمِعَ أَبَا الْفَضْلِ بْنَ خَيْرُونَ عَمَّ أَبِيهِ وَمَالِكًا الْبَانِيَاسِيَّ وَأَبَا طَاهِرٍ الْبَاقِلَّاوِيَّ فِي آخَرِينَ وَسَمَاعُهُ صَحِيحٌ سَمِعْتُ عَلَيْهِ وَكَانَ خَيِّرًا. وَتُوُفِّيَ يَوْمَ السَّبْتِ ثَالِثَ عَشَرَ الْمُحَرَّمِ وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ. أَبُو الْفَتْحِ الذِّقِّيُّ الْمِصِّيصِيُّ الشَّافِعِيُّ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْقَوِيِّ أَبُو الْفَتْحِ الذِّقِّيُّ الْمِصِّيصِيُّ الشَّافِعِيُّ: نَزِيلُ دِمَشْقَ وُلِدَ بِاللَّاذِقِيَّةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَانْتَقَلَ مِنْهَا مَعَ وَالِدِهِ إِلَى صُورَ فَنَشَأَ ثُمَّ انْتَقَلَ فِي سَنَةِ ثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ إِلَى دِمَشْقَ، تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي الْفَتْحِ نَصْرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِيِّ بِصُورَ وَسَمِعَ بِهَا مِنْهُ الْحَدِيثَ وَمِنْ أَبِي بَكْرٍ الْخَطِيبِ وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ وَبِالْأَنْبَارِ وَكَانَ بَقِيَّةُ مَشَايِخِ الشَّامِ وَكَانَ فَقِيهًا مُفْتِيًا مُتَكَلِّمًا فِي الْأُصُولِ دَيِّنًا. تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. أَبُو السَّعَادَاتِ الْعَلَوِيُّ النَّحْوِيُّ الشَّجَرِيُّ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ، أَبُو السَّعَادَاتِ الْعَلَوِيُّ النَّحْوِيُّ الشَّجَرِيُّ. [وُلِدَ سَنَةَ خَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ] سَمِعَ مِنْ أَبِي الْحُسَيْنِ ابْنِ الطُّيُورِيِّ وَابْنِ نَبْهَانَ وَغَيْرِهِمَا وَقَرَأَ عَلَى الشَّرِيفِ أَبِي الْمَعْمَرِ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَبَاطَبَا النَّحْوِيِّ وَامْتَدَّ عُمْرُهُ فَانْتَهَى إِلَيْهِ عِلْمُ النَّحْوِ وَكَانَ يَجْلِسُ يَوْمَ الْجُمْعَةِ بِجَامِعِ الْمَنْصُورِ مَكَانَ ثَعْلَبٍ نَاحِيَةَ الرِّبَاطِ يُقْرَأُ عَلَيْهِ وَنَابَ فِي النِّقَابَةِ بِالْكَرْخِ وَمُتِّعَ بِجَوَارِحِهِ وَعَقْلِهِ. وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الْخَمِيسِ الْعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ وَأَمَّ النَّاسَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ الْغَزْنَوِيُّ الْوَاعِظُ، ثُمَّ دُفِنَ بِدَارِهِ بِالْكَرْخِ. أَنْشَدَنِي أَبُو الْغَنَائِمِ الشُّرُوطِيُّ قَالَ: قَالَ الشَّرِيفُ أَبُو السَّعَادَاتِ ابْنُ الشَّجَرِيِّ [مَا سُمِعَ فِي الْمَدْحِ ] أَبْلَغُ مِنْ شِعْرِ أَبِي نُوَاسٍ: وَأَمَامَكَ الْأَعْدَاءُ تَطْلُبُهُمْ     وَوَرَاءَكَ الْقُصَّادُ فِي الطَّلَبِ فَإِذَا سَلَبْتَ وَقَفْتَهُ لَهُمْ     فَسَلَبْتَ مَا تَحْوِي مِنَ السَّلَبِ قَالَ وَمَا سَمِعْتُ فِي الذَّمِّ أَبْلَغَ مِنْ بَيْتٍ لِمِسْكَوَيْهِ: وَمَا أَنَا إِلَّا الْمِسْكُ قَدْ ضَاعَ عِنْدَكُمْ     يَضِيعُ وَعِنْدَ الْأَكْرَمِينَ يَضُوعُ أَبُو الْفَوَارِسِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الدَّقَّاقُ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سَوَّارٍ، أَبُو الْفَوَارِسِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الدَّقَّاقُ ثُمَّ الْمُقْرِئُ الْوَكِيلُ  : سَمِعَ الْحَدِيثَ مِنْ أَبِيهِ وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقِرَاءَاتِ وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الْغَنَائِمِ ابْنِ أَبِي عُثْمَانَ وَعَاصِمٍ وَأَبِي طَاهِرٍ الْكَرْخِيِّ وَغَيْرِهِمْ وَحَدَّثَ وَأَقْرَأَ وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيحًا وَكَانَ ثِقَةً أَمِينًا وَتَوَحَّدَ فِي عِلْمِ الشُّرُوطِ، وَكَتَبَ الْمَحَاضِرَ وَالسِّجِلَّاتِ. وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ خَامِسَ عَشَرَ شَوَّالَ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ مَعْرُوفٍ. أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ اللَّخْمِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ الرُّشَاطِيُّ الْحَافِظُ مُصَنِّفُ كِتَابِ " اقْتِبَاسِ الْأَنْوَارِ وَالْتِمَاسِ الْأَزْهَارِ " فِي أَنْسَابِ الصَّحَابَةِ وَرُوَاةِ الْآثَارِ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ الْمُصَنَّفَاتِ الْكِبَارِ، قُتِلَ شَهِيدًا صَبِيحَةَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الْعِشْرِينَ مِنْ جُمَادَى بِالْمَرِيَّةِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا