MajelisNoteدليل

التاريخ 5735

ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة

وَوَصَلَ يُمْنُ الْعِرَاقِ الْخَادِمُ إِلَى بَغْدَادَ رَسُولًا مِنَ السُّلْطَانِ سَنْجَرٍ فَأَمَرَ السُّلْطَانُ مَسْعُودًا بِمُبَايَعَةِ الْمُقْتَفِي عَنْهُ، فَدَخَلَ إِلَيْهِ فِي رَجَبٍ فَبَايَعَهُ عَنْ عَمِّهِ سَنْجَرٍ، وَتَمَّتِ الْبَيْعَةُ الْمُقْتَفِيَةُ فِي خُرَاسَانَ،  وَخَرَجَ هَذَا الْخَادِمُ إِلَى الْمُوصِلِ فَأَخَذَ بَيْعَةَ زِنْكِي وَأَهْلِ الشَّامِ، وَدَفَعَ الرَّاشِدُ عَنْ زِنْكِي فَتَوَجَّهَ نَحْوَ آذْرَبِيجَانَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا