MajelisNoteدليل

التاريخ 5670

ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة

ذِكْرُ عِدَّةِ حَوَادِثَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مَلَكَ بَيْمُنْدُ صَاحِبُ أَنْطَاكِيَّةَ حِصْنَ الْقَدْمُوسِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ. ودَرَسَ أَسْعَدُ الْمِيهَنِيُّ بِجَامِعِ الْقَصْرِ، لِأَنَّ الْوَزِيرَ أَحْمَدَ مَنَعَهُ مِنَ النِّظَامِيَّةِ. وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ: خَنَقَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ ابْنُ نَاصِرٍ، نَفْسَهُ بِحَبْلٍ شَدَّهُ فِي السَّقْفِ. وَثَبَ الْإِسْمَاعِيلِيَّةُ عَلَى عَبْدِ اللَّطِيفِ بْنِ الْخُجَنْدِيِّ رَئِيسِ الشَّافِعِيَّةِ وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ أَيْضًا وَثَبَ الْإِسْمَاعِيلِيَّةُ عَلَى عَبْدِ اللَّطِيفِ بْنِ الْخُجَنْدِيِّ رَئِيسِ الشَّافِعِيَّةِ بِأَصْبَهَانَ، فَقَتَلُوهُ  ، وَكَانَ ذَا رِئَاسَةٍ عَظِيمَةٍ وَتَحَكُّمٍ كَثِيرٍ. خَتْمُ السُّلْطَانِ عَلَى أَمْوَالِ مَدْرَسَةِ الْإِمَامِ أَبِي حَنِيفَةَ   وَفِي صَفَرَ: تَقَدَّمَ السُّلْطَانُ بِالْخَتْمِ عَلَى [أَمْوَالِ] مَدْرَسَةِ الْإِمَامِ أَبِي حَنِيفَةَ، وَمُطَالَبَةِ وُكَلَائِهِ بِالْحِسَابِ، وَوَكَّلَ بِقَاضِي الْقُضَاةِ الزَّيْنَبِيِّ لِأَجْلِ ذَلِكَ، وَكَانَ قَدْ قِيلَ لَهُ إِنَّ دَخْلَ الْمَكَانِ نَحْوُ ثَمَانِينَ أَلْفَ دِينَارٍ وَمَا يُنْفَقُ عَلَيْهِ عَشَرَةٌ. وَفِي شَعْبَانَ خَلَعَ عَلَى نُورِ الدَّوْلَةِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ طَرَّادٍ، وَعَقَدَتْ لَهُ النِّقَابَةُ عَلَى النُّقَبَاءِ  ، ثُمَّ خَرَجَ الْوَزِيرُ لِاسْتِقْبَالِ السُّلْطَانِ يَوْمَ الْجُمْعَةِ رَابِعَ ذِي الْقَعْدَةِ فَلَقِيَهُ بِمَا يَسُرُّهُ، وَأَعْطَاهُ فَرَسَهُ وَمَرْكَبَهُ وَكَانَتْ قِيمَتُهَا ثَلَاثِينَ أَلْفَ دِينَارٍ، ثُمَّ مَرِضَ السُّلْطَانُ. تخبط الناس في الحج وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ تَخَبَّطَ النَّاسُ فِي الْحَجِّ حَتَّى ضَاقَ الْوَقْتُ بِسَبَبِ فِتْنَةِ دُبَيْسٍ - قَبَّحَهُ اللَّهُ - حَتَّى حَجَّ بِهِمْ أَحَدُ مَمَالِيكِ يَرَنُقْشَ الزَّكَوِيِّ وَكَانَ اسْمُهُ بَغَاجِقَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا