التاريخ 5657
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وخمسمائة
[وُصُولُ بَهْرُوزَ الْخَادِمِ إِلَى بَغْدَادَ] وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ مِنْ رَمَضَانَ: وَصَلَ بَهْرُوزُ الْخَادِمُ الْمُلَقَّبُ مُجَاهِدَ الدِّينِ إِلَى بَغْدَادَ وَقَدْ فَوَّضَ السُّلْطَانُ إِلَيْهِ بَغْدَادَ وَالْحِلَّةَ، وَفُوِّضَتْ وِلَايَةُ الْمُوصِلِ وَمَا يَجْرِي مَجْرَاهَا إِلَى زِنْكِي، فَخَرَجَ إِلَيْهَا، وَأَرْسَلَ الْخَلِيفَةُ عَلِيَّ بْنَ طَرَّادٍ إِلَى سَنْجَرَ لِإِبْعَادِ دُبَيْسٍ مِنْ حَضَرْتِهِ وَمَعَهُ خِلَعٌ فَلَبِسَهَا وَأَكْرَمَهُ وَأَعْطَاهُ كُوسَاتٍ وَأَعْلَامًا وَبُوقَاتٍ، وَأَذِنَ لَهُ فِي ضَرْبِ الطَّبْلِ عَلَى بَابِهِ ثَلَاثُ صَلَوَاتٍ، وَأَعْطَاهُ طَوْقًا وَفَرَسَيْنِ وَسَيْفَيْنِ مُحَلَّاةً وَلِوَاءَيْنِ، وَبَعَثَ مَعَهُ ابْنَ صَاعِدٍ خَطِيبَ نَيْسَابُورَ. وَجَاءَ الْخَبَرُ بِأَنَّ سَنْجَرَ قَتَلَ مِنَ الْبَاطِنِيَّةِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه