التاريخ 5640
ثم دخلت سنة ثماني عشرة وخمسمائة
ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَبِي الْفُتُوحِ الْخُرَاسَانِيُّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَلَمٍ، أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَبِي الْفُتُوحِ الْخُرَاسَانِيُّ. مِنْ أَهْلِ أَصْبَهَانَ، سَمِعَ بِهَا مِنْ أَبِي عُثْمَانَ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْعَيَّارِ الصُّوفِيِّ، وَأَبِي عُمَرَ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ، وَبِمَكَّةَ مِنْ سَعْدٍ الزِّنْجَانِيِّ وَغَيْرِهِ، وَحَجَّ خَمْسَ حَجَّاتٍ وَجَاوَرَ بِمَكَّةَ سِنِينَ، وَكَانَ وَاعِظًا مُتَصَوِّفًا، وَوَعَظَ بِبَغْدَادَ فَنَفَقَ عَلَيْهِمْ. وَتُوُفِّيَ بِأَصْبَهَانَ فِي رَبِيعٍ الْآخِرِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَكَانَتْ وِلَادَتُهُ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ. أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ تُرْكَانَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ تُرْكَانَ، أَبُو الْفَتْحِ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الْحَمَّامِيِّ: لِأَنَّ أَبَاهُ كَانَ حَمَّامِيًّا، وَكَانَ عَلَى مَذْهَبِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَصَحِبَ أَبَا الْوَفَاءِ ابْنَ عُقَيْلٍ، وَكَانَ بَارِعًا فِي الْفِقْهِ وَأُصُولِهِ، شَدِيدَ الذَّكَاءِ وَالْفِطْنَةِ، فَنَقَمَ عَلَيْهِ أَصْحَابُنَا أَشْيَاءَ لَمْ تَحْتَمِلْهَا أَخْلَاقُهُمُ الْخَشِنَةُ فَانْتَقَلَ وَتَفَقَّهَ عَلَى الشَّاشِيِّ وَالْغَزَالِيِّ، وَوَجَدَ أَصْحَابُ الشَّافِعِيِّ عَلَى أَوْفَى مَا يُرِيدُهُ مِنَ الْإِكْرَامِ، ثُمَّ تَرَقَّى وَجَعَلُوهُ مُدَرِّسًا لِلنِّظَامِيَّةِ فَوَلِيَهَا نَحْوَ شَهْرٍ، وَشَهِدَ عِنْدَ الزَّيْنَبِيِّ. وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ سَابِعَ عَشَرَ جُمَادَى الْأُولَى، وَدُفِنَ بِبَابِ أَبْرَزَ. أَبُو إِسْحَاقَ الزَّاهِدُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَمْقَايَا، أَبُو إِسْحَاقَ الزَّاهِدُ: كَانَ مِنْ أَعْيَانِ الصَّالِحِينَ، تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. أَبُو جَعْفَرٍ الدَّامْغَانِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَبُو جَعْفَرٍ الدَّامْغَانِيُّ: سَمِعَ الصَّرِيفِينِيَّ، وَابْنَ الْمُسْلِمَةِ، وَابْنَ النَّقُورِ، وَشَهِدَ عِنْدَ أَبِيهِ قَاضِي الْقُضَاةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ [جُعِلَ قَاضِيًا عَلَى رَبْعِ الْكَرْخِ مِنْ قِبَلِ أَخِيهِ قَاضِي الْقُضَاةِ] أَبِي الْحَسَنِ، ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ وَخَلَعَ الطَّيْلَسَانَ وَوَلِيَ حِجَابَةَ بَابِ النَّوْبِيِّ ثُمَّ عُزِلَ، وَكَانَ دَمِثَ الْأَخْلَاقِ عَتِيدًا بِالرِّيَاسَةِ. وَتُوُفِّيَ لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ ثَانِيَ جُمَادَى الْأُولَى، وَدُفِنَ بِالشُّونِيزِيَّةِ عِنْدَ قَبْرِ ابْنِ أَخِيهِ أَبِي الْفَتْحِ السَّامِرِيِّ. أَبُو غَالِبٍ الْبَقَّالُ الْمُقْرِئُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَحْمَدَ الشَّهْرَزُورِيُّ، أَبُو غَالِبٍ الْبَقَّالُ الْمُقْرِئُ: سَمِعَ مِنِ ابْنِ الْمُذْهِبِ، وَالْجَوْهَرِيِّ وَغَيْرِهِمَا، وَحَدَّثَ، وَسَمَاعُهُ صَحِيحٌ، وَكَانَ شَيْخًا فِيهِ سَلَامَةٌ. قَاسِمُ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ قَاسِمُ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ: أَمِيرُ مَكَّةَ، تُوُفِّيَ فِي الْعَشْرِ الْأَوْسَطِ مِنْ صَفَرَ، وَخَلْفَهُ ابْنُهُ أَبُو فَلِيتَةَ فَأَحْسَنَ السِّيَاسَةَ، وَأَسْقَطَ الْمَكْسَ. مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعْدُونَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعْدُونَ، أَبُو يَاسِرٍ: سَمِعَ ابْنَ الْمُسْلِمَةِ، وَأَبَا الْقَاسِمِ الدَّجَاجِيَّ، وَحَدَّثَ، وَتُوُفِّيَ بِالْمَارَسْتَانِ. أَبُو السَّعَادَاتِ الْمُعَدَّلُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كُرْدِيٍّ، أَبُو السَّعَادَاتِ الْمُعَدَّلُ، ثُمَّ الْقَاضِي بِبَعْقُوبَا. سَمِعَ ابْنَ الْمُسْلِمَةِ، وَالصَّرِيفِينِيَّ، وَحَدَّثَ، وَشَهِدَ عِنْدَ الْقَاضِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدَّامْغَانِيِّ، وَكَانَ كَثِيرَ الصَّدَقَةِ مَشْهُودًا لَهُ بِالْخَيْرِ، وَبَلَغَ ثَمَانِينَ سَنَةً. وَتُوُفِّيَ لَيْلَةَ السَّبْتِ غُرَّةَ رَمَضَانَ، وَدُفِنَ بِبَابِ حَرْبٍ. أَبُو الْكَرَمِ الْهَاشِمِيُّ الْمُبَارَكُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُسْلِمٍ، أَبُو الْكَرَمِ الْهَاشِمِيُّ: سَمِعَ الْحَدِيثَ الْكَثِيرَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيِّ، وَطَرَّادٍ وَغَيْرِهِمَا، وَكَتَبَ الْكَثِيرَ، وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدٍ الزِّنْجَانِيِّ، وَعَلَى شَيْخِنَا أَبِي الْحَسَنِ الزَّاغُونِيِّ، وَكَانَ صَالِحًا خَيِّرًا، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ لَقَّنَنِي الْقُرْآنَ وَأَنَا طِفْلٌ. وَتُوُفِّيَ فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ عَنْ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَدُفِنَ بِبَابِ حَرْبٍ. مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الزَّعْفَرَانِيُّ وَفِيهَا، فِي صَفَرٍ، تُوُفِّيَ مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الزَّعْفَرَانِيُّ، وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ الْخَطِيبِ الْبَغْدَاذِيِّ. أَبُو الْفَضْلِ الْمَيْدَانِيُّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَبُو الْفَضْلِ الْمَيْدَانِيُّ ، صَاحِبُ كِتَابِ " الْأَمْثَالِ " وَلَيْسَ لَهُ مِثْلُهُ فِي بَابِهِ، وَلَهُ شِعْرٌ جَيِّدٌ. قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ تُوُفِّيَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ الْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه